محلي

بعد سيطرة مليشيات الوفاق على المنطقة.. سطو مسلح على موظفي الوطنية للحفر بالشويرف #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

تواصل حكومة الوفاق غير الشرعية، عجزها عن تأمين العاملين في مجال النفط في المواقع التي تسيطر عليها، مع استمرار تعرضهم لحواث اعتداء بشكل متكرر، آخرها واقعة السطو المسلح على موظفين بشركة الوطنية للحفر.

وأعلنت النقابة العاملة للنفط، في بيان لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، أن تسعة من موظفي شركة الوطنية للحفر تعرضوا لحادثة سطو مسلح بمنطقة الشويرف التي سيطرت عليها مليشيات الوفاق الأسبوع الماضي، أثناء الذهاب إلى مواقع عملهم بحقل 103 بالقرب من الواحات.

وأبدت النقابة أسفها من الواقعة الخطيرة بحق الموظفين، مضيفة “وقعت هذه الحادثة الخطيرة في منطقة الشويرف تحديداً وقد قامت مجموعه من قطاع الطرق والعصابات في تلك المنطقة باستيقافهم وتعنيفهم وسرقة أمتعتهم وهواتفهم ومقتنياتهم الشخصية”.

وتابعت: “كاد الأمر أن يخرج عن السيطرة بقتلهم لولا لطف الله، وهم الآن بحالة جيدة وفي طريق العودة”.

وأدانت هذه الممارسات التي أصبحت تتكرر بشكل خطير، مطالبة الشركات النفطية باتخاذ المزيد من الإجراءات للحفاظ على سلامة العاملين لديها، والحد من عمليات التنقل البرية، كما طالبت الجهات المختصة بتأمين الطرق وبملاحقة المتورطين في هذه الأعمال.

وتأتي عملية السطو، في إطار عجز حكومة الوفاق من إعادة استئناف إنتاج حقوق النفط حتى هي الواقعة تحت سيطرتها، خاصة مع إعلان المؤسسة الوطنية للنفط، الأربعاء الماضي، وقف إنتاج حقل الفيل، بعدما أجبرت قوة مسلحة، العاملين على إيقاف الإنتاج بعد أيام قليلة من استئنافه.

وقالت المؤسسة، في بيان، طالعته “أوج”، إن آمر ما يسمى بكتيبة خالد بن الوليد، يوسف حسين التباوي أجبر عاملي حقل الفيل النفطي على إيقاف الإنتاج في الحقل من جديد بعد أيام قليلة فقط من إعادة الإنتاج بعد فتح الصمامات المغلقة في الحمادة.

واعتبرت أن إغلاق الحقل عمل إجرامي خطير في حق الشعب الليبي ومصالحه، ويظهر من جديد فشل حرس المنشآت النفطية بتنفيذ مهامه القانونية المتمثلة بحماية منشآت القطاع والعاملين فيها، بل أصبح عبارة عن مليشيات تنفذ أوامر من قيادات غير قانونية من أجل خدمة المصالح الأجنبية، وفقا للبيان.

وأكدت أنها ستلاحق المجرمين قانونيا واتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضدهم، حتى يدفع كل من يعمل على تدمير الاقتصاد ومستقبل البلاد ثمن جرائمه.

وكشفت تسجيلات مرئية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي انتشار قوات اللواء 12 مجحفل ومعها مجموعة كتائب أخرى داخل حقلي الشرارة والفيل النفطيين، بالإضافة إلى مدينة أورباري، الأمر الذي أكده محمد ليفرس، المسؤول الإعلامي باللواء 12 التابع لقوات الشعب المسلح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق