محلي

بعد انتصار مليشيات الوفاق.. الغرياني يطالب باختيار واجهة سياسية لفبراير تمثلها سياسيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تاجوراء

طالب المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، الليبيين بالرجوع إلى فبراير من خلال العمل الجماعي، مشددا على ضرورة اختيار واجهة سياسية لفبراير تمثلها سياسيا.

وقال الغرياني، في مقابلة له، عبر برنامج “الإسلام والحياة”، بفضائية “التناصح” تابعتها “أوج”: “تبين للناس جميعا من هم على مبادئ فبراير ومن يبدلون جلودهم كما يبدلون لباسهم حسب الأحوال والمناسبات، ومن بقى على المبدأ وبقيت أيديهم نظيفة”.

وأضاف: “العبرة ليست بالشعارات التي سمعنا منها كثيرا وشبعنا منها، بل العبرة بالعمل والمحك”، متابعا: “ييجي مسؤول أو رئيس وزراء يحكم ثمانية أو تسعة شهور، ثم يصير صاحب شركات وأموال وتجارات وبيزنس وشركات استثمار خارجية في إيطاليا وألمانيا وغيرهما، وهذا الذي رأيناه من معظم المسؤولين”.

وواصل: “علينا أن نميز بين المسؤولين الذي تولوا وخرجت أيدهم نظيفة من غير شركات ولا أموال ولا ابتزاز ولا تساهل في المال العام”، مستطردا: “علينا أن نعرف من يستطيع تحمل المسؤولية والقرار في الأوقات الصعبة، وأن نعرف من يمكنه أن يتخلص من القبلية والجهوية العصبية، ولا يجامل في الحق أو يخاف فيه لومة لائم، بحيث نختار كما قال الله تعالى (القوي الأمين)”.

وأكمل: “يجب أن نختار القوي الأمين الذي يتخذ القرار، ويكون محلا للثقة والأمانة، ولا يخون الوطن بأي حال من الأحوال، ولا تمتد يده إلى أموال الدولة أو سرقات الناس أو الابتزاز والظلم، بل من إذا آمنته على شيء فداه بنفسه وبكل ما يملك، ويقف عند أمر الله ونهيه”، متابعا: “هذا الذي نريده ونحرص عليه في هذه الوقت، ولا يجوز لنا أن نعيد الفشل، والناس الذين جربناهم ورأيناهم بمجرد ما انتهت معركة من المعارك فروا إلى الخارج”.

وتساءل: “من بقى من المسؤولين الذين جربناهم؟، فبعضهم ذهب إلى إيطاليا وأمريكيا وبريطانيا وكونوا مؤسسات وغيرها”، مضيفا: “هؤلاء لا ينبغي الوثوق فيهم مرة أخرى، ويجب علينا أن نختار من يصلح لكي يمثل بلادنا أحسن تمثيل في هذه الواجهة السياسية التي تمثل فبراير وهي مسؤولية كل إنسان حر، بحيث يكون لفبراير قدم، ونستطيع أن نخاصم المجتمع الدولي، فلا نريد أن يتولى من يعمل بالسمع والطاعة مرتعشا يخاف على منصبه، بل نريد شخصا يمثلنا ويمثل فبراير ويتكلم بالقوة وبالحق ولا يأبه بأحد”.

وأردف: “يجب علينا أن نعمل سويا بقدر ما نستطيع؛ للتخلص من هذه الفترات الانتقالية، التي فرضتها الأمم المتحدة وما أتت إلا بالنكد علينا وبالخسارة والظلم والقهر والاستبداد”، مختتما بقوله: “في سبيل التخلص من هذه الفترة وتنقيصها، لابد أن نعمل جسما لفبراير ونلتف حوله ونختار القوي الأمين ندعمه جميعا؛ بحيث يكون له وجود، ونسرع إلى الوصول لانتخابات ودستور”.

وشهدت ليبيا أحداثا فوضوية في النوار/ فبراير عام 2011م، قادت البلاد إلى مسلسل من الخراب والدمار والتقسيم، حتى أصبحت مرتعا للمليشيات والجماعات الإرهابية والتي عاثت في الأرض فسادا وقتلا وأتت على الأخضر واليابس، كما مهددت الطريق للتدخلات الخارجية للسيطرة على الثروات الليبية ومقدرات شعبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق