محلي

بعد التقارب مع تركيا.. الدفاع عن الديمقراطيات: إيران دخلت الأزمة الليبية بشكل علني لصالح حكومة الوفاق. #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة

قال الزميل الرفيع لدى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بواشنطن، بهنام بن طاليبو، إن إيران تعمل في الوقت الحالي على تقديم الدعم العلني لحكومة الوفاق غير الشرعية، بعد أن كانت تفعل ذلك في الخفاء.

وأضاف بن طاليبو، في تصريحات لـ “اندبندنت عربية”، طالعتها “أوج” أن إيران تنغمس في شبكة التحالفات المعقدة بشكل متزايد، التي تقسم دول أوروبا والشرق الأوسط في ليبيا.

وتابع: “إيران ليست غريبة عن نطاق السلطات المركزية الضعيفة، إذ إن النظام الإيراني غالباً ما يستغل المساحات غير الخاضعة للحكم في الشرق الأوسط لاستغلالها عبر نشر عناصره أو الأموال أو الذخائر”.

وأرجع زيارة وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، قبل أيام إلى تركيا، إلى أنها تهدف لدعم الميليشيات بالمنطقة، قائلا “لا يمكن فصل التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الإيراني بهذا الصدد عن رحلته الأخيرة إلى تركيا، التي كانت تهدف لدعم الميليشيات بالمنطقة”.

وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الثلاثاء الماضي، إن بلاده تسعى لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية يُنهي الحرب المشتعلة منذ أعوام.

وأضاف ظريف، في مؤتمر صحفي مشترك بأنقرة مع نظيره التركي، مولود تشاووش أوغلو، تابعته “أوج”، أن إيران تدعم ما أسماها “الحكومة الشرعية في ليبيا”، معتبرا أنها قادرة على إنهاء الحرب الدائرة.

وتابع: “لدينا وجهات مشتركة مع الجانب التركي بشأن سبل إنهاء الأزمة في ليبيا واليمن”، فيما يبدو أن الجانب التركي حاول استمالة إيران إلى جبهته، لتعزيز تدخله السافر في الشأن الليبي.

وجاء ارتكان تركيا على إيران بعد الخلافات مع موسكو حول الملف الليبي، ما أدت إلى تأجيل زيارة الوفد الروسي المكون من وزير الخارجية، ووزير الدفاع والوفد المرافق لهما إلى تركيا، نتيجة رفض أنقرة لمقترح روسي بخصوص وقف إطلاق النار في ليبيا.

وأعلنت أنقرة وموسكو، بشكل مفاجئ، تأجيل زيارة وزيري الخارجية والدفاع الروسيين إلى تركيا التي كانت متوقعة أمس الأحد؛ لتباحث الوضع في ليبيا وسوريا حيث يدعم البلدان أطرافا متنازعة.

وكان ينتظر وصول وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرجي لافروف وسيرجي شويغو إلى اسطنبول بناء على اتفاق بين الرئيسين رجب طيب اردوغان وفلاديمير بوتين، وفق ما أفادت خارجية البلدين السبت، لكن، أعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان الأحد تأجيل الزيارة دون كشف الأسباب.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى الميليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب الميليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق