محلي

بعد إقحامها من تركيا.. الخارجية الإيرانية: لا حلول عسكرية في ليبيا ونرفض التدخلات الأجنبية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طهران
تحاول إيران الدخول على خط الأزمة الليبية بدفع من تركيا التي تحاول صنع تكتلات دولية للوصول إلى مآرها في ليبيا؛ حيث زعم الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أن بلاده تؤكد على ضرورة احترام وحدة الأراضي الليبية وحق الشعب الليبي في تحديد مصيره السياسي من دون تدخلات القوى الأجنبية.

وقال موسوي، في تصريحات نقلتها شبكة الميادين، وطالعتها “أوج”: “نعتقد أن الأزمة الليبية ليس لها حلول عسكرية والسبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا هو دعم جميع اللاعبين الإقليميين والدوليين المؤثرين للحوار الليبي الليبي بمشاركة جميع أطراف النزاع”.

ومن جهته، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، خلال مؤتمر صحفي مشترك بأنقرة مع نظيره التركي، مولود تشاووش أوغلو، تابعته “أوج”، إن بلاده تسعى لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية يُنهي الحرب المشتعلة منذ أعوام.

وأضاف أن إيران تدعم ما أسماها “الحكومة الشرعية في ليبيا”، معتبرا أنها قادرة على إنهاء الحرب الدائرة، وتابع: “لدينا وجهات مشتركة مع الجانب التركي بشأن سبل إنهاء الأزمة في ليبيا واليمن”، فيما يبدو أن الجانب التركي حاول استمالة إيران إلى جبهته، لتعزيز تدخله السافر في الشأن الليبي.

وجاء ارتكان تركيا على إيران بعد الخلافات مع موسكو حول الملف الليبي، ما أدت إلى تأجيل زيارة الوفد الروسي المكون من وزير الخارجية، ووزير الدفاع والوفد المرافق لهما إلى تركيا، نتيجة رفض أنقرة لمقترح روسي بخصوص وقف إطلاق النار في ليبيا.

وأعلنت أنقرة وموسكو، بشكل مفاجئ، تأجيل زيارة وزيري الخارجية والدفاع الروسيين إلى تركيا التي كانت متوقعة الأحد الماضي؛ لتباحث الوضع في ليبيا وسوريا حيث يدعم البلدان أطرافا متنازعة.

وكان ينتظر وصول وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرجي لافروف وسيرجي شويغو إلى اسطنبول بناء على اتفاق بين الرئيسين رجب طيب اردوغان وفلاديمير بوتين، وفق ما أفادت خارجية البلدين السبت، لكن، أعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان الأحد تأجيل الزيارة دون كشف الأسباب.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى الميليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب الميليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق