محلي

بعد أسبوع من السرقة والحرق والتنكيل.. قوة حماية ترهونة تتذكر ما حل بالمدينة ببيان رث #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – ترهونة

سكتت دهرا ونطقت كفرا.. كلمات تلخص حال قوة حماية ترهونة، التابعة لمليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، التي أصدرت بيانا أول أمس الجمعة، تستنكر فيه ما حدث في ترهونة من دمار وخراب وحرق وتعذيب ونهب واختطاف وقتل على الهوية وغيرها من الجرائم التي كانت على مرأى ومسمع من الجميع وسجلتها كاميرات المهاجمين قبل معارضيهم.

وتناست القوة، في بيانها المزعوم، الذي طالعته “أوج”، كل الجرائم التي ارتكبتها مليشيات الوفاق في المدينة على مدار أسبوع كامل، ونددت باكتشاف مقابر جماعية زعمت أن عدد ضحاياها تخطى 100 مواطن مدني، قتلوا بدم بارد دون ذنب أو تهمة أو وجه حق، مدعية أنها ترفض عمليات سرقة ممتلكات المواطنين أو استيفاء الحق بالذات من أي مواطن داخل ترهونة.

وزعمت أنها لن تفرق في إعمال القانون والعدل بين أي أحد، وستضرب بيد من حديد على كل المخالفين حتى لو كانوا أعضاء ينتمون لقوة حماية ترهونة، ودعت أهالي المدينة إلى نسيان خلاقات الماضي وتجاوز الأحقاد والمضي قدما في بناء المدينة وإعادتها منارة للسلام بين كل الليبيين، حسبما ادعى البيان.‏

الواقع والأحداث التي شهدتها ترهونة كانت أبلغ من أي بيانات لإثبات الحضور ليس أكثر، حيث أظهرت تسجيلات مرئية لمليشيات الوفاق، جرائم وانتهاكات بالجملة في حق المواطنين الرافضين لسيطرتهم، بعضها طال العمالة المصرية في ليبيا، والتي لا ذنب لها فيما تشهده البلاد من أحداث دموية.

وكشف أحد التسجيلات شروع مليشيات مصراتة، في تعذيب العشرات من الشباب المصريين العاملين في ليبيا؛ حيث أجبروهم على الوقوف على قدم واحدة، رافعين أيديهم لأعلى، في مشهد لن تراه إلا في عهد الفاشية المدعومة تركيا.

ويظهر تسجيل مرئي ثان، مرور شاب تابع لمليشيات زليتن بسيارته داخل مدينة ترهونة، مهددا أهالي المدينة بحرقهم، ويتوجه الطفل المليشياوي إلى أحد المنازل، ويشعل النيران في الغرف، ويتفنن في حرق مقتنيات المنزل، معتبرا أن المدينة كلها في مرمى نيرانه.

وتتواصل الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها المليشيات، حيث يظهر تسجيل مرئي شروع عناصر من المليشيات في حرق منزل بالكامل، عبر جمع الملابس الموجودة بداخله وحرقها لإشعال النيران في المبنى، وبينما تشتعل النيران في المنزل وسيارات المدينة، هدد أحد العناصر أهالي المدينة بحرق قلوب ترهونة بالكامل، وعليه توجه إلى مبانٍ أخرى لإحراقها.

كما لم تسلم المحلات والأسواق هي الأخرى من نيران المليشيات، حيث يظهر أحد التسجيلات المرئية، قيام عناصر بنهب أحد المحلات، بينما يحرق عنصر آخر المحلات بجميع محتوياتها من معلبات طعام ومأكولات وغيرها.

وبينما تستمر عمليات السرقات والنهب وحرق المنازل، أظهر تسجيل جديد، قيام عناصر من المليشيات بحرق بوابة مدينة ترهونة، وأضرموا فيها النيران حتى تحولت إلى رماد، مهددين بحرق باقي المدينة بالكامل، بينما كان القاسم المشترك في كل تسجيلات الجرائم والانتهكات بحق الأهالي والمدنية هي ترديد كلمات “الحمد لله والله أكبر”.

وطالما تكون الصورة أبلغ من الكلام، فكشفت الصور والتسجيلات المرئية عمليات النهب والسرقة التي أقدمت عليها مليشيات الوفاق في المدينة؛ حيث لم تسلم الأندية الرياضية من النهب، فتعرض نادي ترهونة للسطو والسرقة من قبل أذناب أردوغان.

كما كشفت الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مدى النهب والسرقات التي ضبطتها داخلية الوفاق، والتي تتضمن سيارات ملاكي، وأخرى للنقل وبعضها محمل ببضائع، ومعدات ثقيلة، ومحولات كهربائية، وآلات ومعدات بناء وغيرها من المسروقات التي سطت عليها المليشيات.

ولم يسلم منزل رئيس مجلس مشايخ وأعيان ترهونة الشيخ صالح الفاندي، بوسط المدينة في السرقة والحرق، حيث أقدمت المليشيات على حرق المنزل بالكامل دون رحمة أو وازع من ضمير، في الوقت الذي زعم فيه وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، أن مدينة ترهونة، ستكون في أفضل حال، أن القوة المعدة من وزارته ستشرف على فتح كل المؤسسات الخدمية للمواطن.

وذكر باشاغا في كلمته، خلال زيارته إلى ترهونة، الخميس الماضي، طالعتها “أوج”، أنه أصدر تعليماته لإدارة العمليات الأمنية، وما وصفها بـ”وقوة الردع” الخاصة لتوفير الوقود والإشراف على توزيعه وحفظ الأمن بالمدينة.

وسيطرت ميليشيات الوفاق بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات الوفاق، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق