محلي

برلماني يوناني: تعزيز سلطة السراج في ليبيا يعني أنه سيكون هناك مصدر للإخوان بجوار مصر له علاقات مع أردوغان #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أثينا

نقلت صحيفة SKAI اليونانية، عن سياسيين ومحللين قولهم إن تعزيز العلاقات بين اليونان ومصر، يأتي بالتوازي مع استراتيجية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التوسعية في شرق البحر المتوسط والتي تهدد مصالح البلدين.

وقال أستاذ القانون الدولي وعضو البرلمان اليوناني، أنجيلوس سيريجوس، في تصريحات نقلتها الصحيفة، طالعتها وترجمتها “أوج”، إن أي توقيع لاتفاقية بين مصر واليونان مهم للغاية لأنه سيغطي نفس المنطقة التي تغطيها المذكرة التركية البوليفية ويلغيها.

وأضاف أن تحديد المنطقة الاقتصادية المصرية اليونانية بشكل أساسي يؤدي إلى حذف منطقة الاتفاقية التركية البوليفية، متابعا: “هناك اختلاف قانوني دولي يمكننا استخدامه لإجبار تركيا وليبيا على المثول أمام المحكمة”.

وأوضح عضو البرلمان اليوناني، ديميتريس كيريديس، أن تعزيز سلطة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج في ليبيا، يعني أنه سيكون هناك مصدر للإخوان المسلمين بجوار مصر له علاقات مع أردوغان.

واعتبر الخبراء، أن اتفاقية المنطقة الاقتصادية الخالصة بين اليونان وإيطاليا هي الخطوة المهمة الأولى في تأمين الحقوق السيادية للبلاد، مؤكدين أن السياسة الخارجية اليونانية، اكتسبت الواقعية والديناميكية، وحققت نجاحًا مع إيطاليا، وتسعى الآن إلى تحقيق نجاح أكثر أهمية مع مصر.

واتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع وزير خارجية اليونان، نيكوس دندياس خلال لقائهما في القاهرة، اليوم الخميس، على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك، مع تأكيد الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية عبر التوصل لحل سياسي يمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار لها، وينهي التدخلات الخارجية التي تسعى إلى تحقيق مكاسب مباشرة لإرضاء مطامعها الخاصة ومنفعتها الذاتية دون النظر إلى أية اعتبارات أخرى.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، في بيان، طالعته “أوج”، إن اللقاء شهد تبادل الرؤى ووجهات النظر حيال الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، والتباحث بشأن تطورات القضية الليبية فى ظل المحددات الواردة بمبادرة “إعلان القاهرة”، حيث جدد المسؤول اليوناني دعم بلاده لجميع بنود المبادرة، مشيراً إلى أنها تمثل رسالة سلام واستقرار ليس لليبيا فحسب بل للمنطقة ككل.

وأكد السيسي أن الجهود المصرية في الملف الليبي تهدف بالأساس إلى استعادة دور مؤسسات الدولة وملء فراغ السلطة بشكل مؤسسي، والتي أدى غيابها إلى منح المساحة لتواجد الميليشيات المسلحة وزيادة نشاطها، الأمر الذي بات يهدد بتحول ليبيا إلى بؤرة توتر بالمنطقة امتداداً إلى أوروبا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق