محلي

برلماني مصري: اتجاه الوفاق نحو سرت استكمالًا لمشروع تركيا التوسعي وللتحصن جنوب المتوسط #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
قال عضو مجلس النواب المصري، محمود محيي الدين، إن هجوم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية على سرت، اتجاه لاستكمال الحرب وعدم الالتزام بما يقرره الشعب الليبي الذي يريد إنهاء الاقتتال.

وأضاف محيي الدين، في مداخلة هاتفية لقناة العربية، تابعتها “أوج”، أن المبادرة المصرية لحل الأزمة أراحت الكثير من الليبيين، كما أراحت كل الامتدادات القبلية في ليبيا، حتى حدود طرابلس مع تونس، متابعا أن أغلب القبائل رحبت بها.

وتابع: “استمرار التوجه إلى سرت، يمثل عداء للشعب الليبي، ويشير أيضا إلى المشروع التركي التوسعي الذي يستهدف الثروة الليبية في هذه المنطقة”.

وأوضح أن من يسيطر على مدينة سرت فهو بالطبع يسطر على خليج سرت، الذي يمثل أهمية عسكرية واستراتيجية، كونه محورا مهما على الساحل الليبي، ومن يملكه يستطيع التحصن بشكل كامل في منطقة جنوب البحر المتوسط، خصوصا أنه مرفأ مهم لرسو الغواصات والقطع البحرية الحربية.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

وشنت أيضا مليشيات الوفاق، هجومًا على محاور غرب سرت، حيث تم صده من قبل القوات المرابطة بسرت والغارات الجوية، ما نتج عنه مقتل 41 عنصرًا من مليشيات مصراتة، وأكثر من 100 جريح، حسب المعلن عنه حتى الآن.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد قي طبرق عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار اعتبارًا من غدًا الاثنين، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ المليشيات على أي من مقدرات الليبيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق