محلي

برلماني تركي: أردوغان ورّط البلاد في مستنقع ليبيا وترك شعبه جائع #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة

اتهم النائب التركي عن حزب “الشعوب الديمقراطي” الكردي، عمر فاروق جَرْجَرْلي أوغلو، رئيس بلاده رجب طيب أردوغان بتجويع أبناء شعبه من خلال إغداق الأموال على أطماعه في ليبيا، وتوريط تركيا في “مستنقع” بلد بعيد.

وقال أوغلو، في حوار مع “العين الإخبارية”، طالعته “أوج”، إن نيران ليبيا ستحرق الاقتصاد التركي، مضيفا أن نظام أردوغان حريص على التدخل في ليبيا البعيدة بشكل كبير عن بلادهم، تاركًا خلفه دولة تعاني من سلسلة أزمات اقتصادية واجتماعية وكانت أولى باهتمامه.

وأوضح أن أردوغان ترك شعبه يعاني من كل هذه الأزمات، وأنفق ملايين الدولارات على الحرب في ليبيا، وسط ما تعانيه تركيا من معدلات بطالة وصلت لأرقام فلكية، وأزمة اقتصادية تفاقمت بشكل كبير بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، مضيفا: “النظام زجّ بتركيا في ورطة جديدة ستكون لها تبعات وتداعيات خلال الفترة المقبلة”.

وحول الأوضاع الميدانية في ليبيا، أوضح إن تراجع “قوات خليفة حفتر” أمر عارض لن يستمر طويلًا، قائلا: “الحرب تمثل تهديدًا كبيرًا للجنود الأتراك الذين يزج بهم أردوغان فيها”، خصوصا أن أنقرة تقدم دعما عسكريا غير محدود لمليشيات حكومة الوفاق غير المشروعة، وتنقل السلاح والمرتزقة إلى طرابلس.

وأكد أن النظام الحاكم في بلاده يعتمد على سياسة “التصادم بعد صناعة الأزمات الداخلية والخارجية”، في إشارة إلى افتعاله أزمات داخلية لقمع واعتقال معارضيه، وخلافات مع دول إقليمية لإعادة الخلافة العثمانية المزعومة.

ولفت إلى حالة “التيه” التي يعيشها نظام أردوغان بين مع وتعذيب معارضيه في الداخل، واللجوء إلى الحروب والتدخل في شؤون دول المنطقة لتحقيق أطماعه وضمان بقائه في الحكم، موضحا أنه يقترف انتهاكات جسيمة من خلال ممارسة أشد أنواع العنف لكل من يعارض نظامه من المحتجين والصحفيين والمعارضين.

وأضاف أن الشعب التركي بدأ يدفع ثمن مغامرات أردوغان الخارجية نتيجة للتبعات الاقتصادية الناتجة عن الحروب التي افتعلها في المنطقة، كاشفا عن التراجع الكبير في شعبية نظام أردوغان حتى لدى من صوتوا عليه في الانتخابات الأخيرة.

وتابع أن نظام أردوغان بات منبوذاً ليس من المعارضة فحسب، بل حتى من قطاعات عريضة ممن صوتوا له، واصفا الوضع الداخلي في تركيا بأنه في غاية السوء الذي أعادها إلى العالم الثالث.

وذكر: “أردوغان لا يعنيه إن كانت الفوضى هي السبيل لتحقيق أهدافه أم لا، فإصراره على إطالة عمره بهذا الشكل يجر البلاد إلى الفوضى العارمة، وسيلحق بها أضرارًا مادية ومعنوية غير مسبوقة؛ فحكمة أردوغان التي يؤمن بها: أنا ومن بعدي الطوفان”.

واختتم بقوله: “أردوغان قائد حرق كافة السفن وليس أمامه أي طريق للعودة للخلف، ويغامر بدولة بحجم تركيا من أجل البقاء في السلطة”.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب الميليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق