محلي

برلماني أوروبي: نقف ضد التدخل التركي والروسي في ليبيا ونسعى لتوحيد الدولة بجميع مكوناتها #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بروكسل
أكد عضو البرلمان الأوروبي، بابلو كاسادو، أن التدخلات الخارجية في الأزمة الليبية ليست في مصلحة الشعب الليبي، رافضا أي وجود تركي أو روسي أو غيرهما في ليبيا.

وقال كاسادو، في مداخلة على قناة العربية، تابعتها “أوج”: “نؤمن أن توحيد الدولة من الحكومة بأبعاده ومكوناته محلية بقيادة الشعب والقبائل والعناصر الليبية من المجتمع المدني، ويقلقنا هذا التواجد العسكري من جهات خارجية، وتواجد المليشيات التي تقاتل في سوريا وانتقلت للقتال في ليبيا، وهناك تدخل ضخم من عناصر مختلفة كانت في سوريا وهي الآن في ليبيا تسعى إلى مزيد من التوتر في الشرق الأوسط وهذا يقلقنا”.

وأضاف: “نحن ندعو كل العناصر روسيا وتركيا ومن الخليج وشمال افريقيا أن يجلسوا معا للالتزام بمسار واضح وخارطة طريق مع مضي لجنة 5+5 في عملقها وهي مفيدة وبحاجة إلى التزام حقيقي وأعمال على أرض الواقع”.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أعلنت أن كلا الوفدين الممثلين لحكومة الوفاق غير الشرعية ولخليفة حفتر، منخرطون بشكل كامل في الجولة الثالثة من محادثات (5 + 5) اللجنة العسكرية المشتركة.

وأوضحت البعثة الأممية، في بيانٍ إعلامي، طالعته وترجمته “أوج”، أنها عقدت اجتماعًا مع وفد خليفة حفتر في 3 الصيف/يونيو الجاري، واجتماع آخر مع وفد حكومة الوفاق بالأمس، مشيرة إلى أن كلا الاجتماعين اللذين تم إجراؤهما فعليًا، وأنهما كانا مُثمرين ومكنا البعثة من مناقشة آخر التطورات على أرض الواقع مع الوفود وتلقي تعليقاتهما على مشروع اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما قدمته البعثة إلى الطرفين في 23 النوار/فبراير 2020م.

وأشارت البعثة الأممية إلى أنها بينما تشيد بخطورة والتزام كلا الطرفين في مسار الحوار الذي تقوم به اللجنة العسكرية المشتركة، فإنها تطالبهما بوقف التصعيد لتجنب المزيد من الخسائر في صفوف المدنيين وموجات النزوح الجديدة.

وأعربت البعثة عن قلقها بشكل خاص إزاء التقارير التي تفيد بالتصعيد والتعبئة في مدينة سرت وحولها، مشيرة إلى أنها بين 5 و 8 الصيف/يونيو، تحققت من مقتل 19 مدنيًا على الأقل، من بينهم ثلاث نساء وخمسة أطفال و12 إصابة على الأقل للمدنيين في ثلاثة مواقع على الأقل خارج سرت، بسبب الغارات الجوية وصواريخ جراد.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

وشنت أيضا مليشيات الوفاق، هجومًا على محاور غرب سرت، حيث تم صده من قبل القوات المرابطة بسرت والغارات الجوية، ما نتج عنه مقتل 41 عنصرًا من مليشيات مصراتة، وأكثر من 100 جريح، حسب المعلن عنه حتى الآن.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق