محلي

الغرياني: حفتر وأعوانه عملهم أشد من التتار وخارجون عن الشريعة وينتصرون للصهاينة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تاجوراء
قال المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، مساء أمس الأربعاء، أنه على الناس أن يدركوا أن ما حدث في ليبيا منذ بدء حفتر في قتال أهل بنغازي ودرنة، واستيلائهم على النفط، وما فعلوه في مدن الجنوب، وما فعلوه في طرابلس، منذ عام وشهرين، بمثابة نازلة غير مسبوقة.

وذكر الغرياني، في مقابلة له، ببرنامج “الإسلام والحياة” عبر فضائية “التناصح”: “هذه النازلة لا ينكرهم أن يُطبقوا عليها ما هو مكتوب في كتب الفقه في معاملة البُغاة، وعندما نقول هؤلاء بغاة، إنما نستدل عليهم بالعموميات التي تأمر بقتالهم، لكن تقصيلات مسائلهم، مُتعددة الجوانب، فلا يسري عليهم نظام البغاة الذي يقول لا يُجهز على جريحهم، ولا يُتبع منهزمهم”.

وأضاف: “هؤلاء أعداء ليسوا خارجين عن الإمام بتأول، بل خارجين عن الشريعة، وينتصرون علينا بأعداء الله، ويُقاتلون بالنيابة في مشروع صهيوني، فدعم الدول لهم، أصله مشروع صهيوني للحفاظ على أمن الكيان الصهيوني، كي يعملوا عليه حزام لا تقوم فيه لدولة من الدول القريبة للكيان الصهيوني، تكون مالكة لأمرها وتملك حريتها وتهدد أمن إسرائيل”.

وتابع الغرياني: “المشروع في أصله هو الحفاظ على أعداء الله، غازٍ لفلسطين والقدس الشريف ومُتحدي لكل دول الإسلام، وهذا مشروع يتكلم قواده أنهم لا يريدون شرع الله، ويقولون طاعة حفتر مُقدمة على طاعة الله، فهل يليق أن نُنزل عليهم كلامًا في كتب الفقه في أشخاص متأولين منذ عهد النبي حدث بينهم قتال، ولا ينتصرون على إخوانهم المسلمين بالملاحدة”؟.

وأكمل: “هذا لابد أن يُنظر إليه نظرة أخرى، من جميع هذه الجوانب، وهؤلاء كلهم عملهم أشد من عمل التتار والمغول، ولابد أن تُنزل فيهم أحكام أخرى، فكيف تُرد إليهم غنائمهم في أي وقت من الأوقات؟، فهؤلاء ضامنون لكل شيء، للمدن التي دمروها وللأرواح التي قتلوها لأنهم يُعاندون شرع الله، ويُصرحون بعدائهم للشريعة، ويفعلون مالم يفعله أي عدو من قبل”.

واستفاض الغرياني: “هل رأيتم عدوًا هكذا يُكبل الناس ويلقيهم في الآبار أحياء، ويدفنهم في التراب، ويُلغم كل شبر من الأرض التي كان عليها، ويُمعن في القتل بهذه الصورة؟، فلابد أن يكون هناك اجتهاد خاص للتعامل مع هؤلاء ومع غنائمهم، وأقرب شيء أن تُعامل بهذه الصورة، وأن ترجع للغانمين، لأن هؤلاء الذين قاتلوهم خرجوا، فهل هناك دولة لديها جيش ووزارة دفاع واستدعت هؤلاء بلباسهم وأيديهم فارهة؟، فلم تكن هناك دولة ولا رئاسة ولا وزارة دفاع”.

واختتم: “هؤلاء قاتلوا بعتادهم، وأسلحتهم، لا بعتاد الدولة، والدولة بعد ذلك عندما أردات تزويدهم، رأينا كيف كان التزويد، منهم من يُعطى ومنهم من يُحرم، والمسألة نازلة لابد أن يُنظر إليها بمنظور خاص ولا يتم الحديث فيها بما هو موجود في كتب الفقه عن البغاة، ونحن سميناهم بُغاة من حيث الاستدلال العام، وعلينا أن نقاتلهم حتى يفيئوا، وهم لم يفيئوا بعد، وعلى الناس ألا يتسارعوا، والعلماء يشترطون أن تكون لهم فئة يرجعون إليها، وإلا فيُتبع مهزومهم، فالمسألة بحاجة إلى تفصيلات دقيقة ينبغي النظر إليها”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق