محلي

بالصور.. لافتات الرئيس المصري تغزو شوارع بنغازي تأييدًا لموقفه من الأزمة الليبية. #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – بنغازي
شهدت شوارع مدينة بنغازي، تعليق صور ولافتات للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على خلفية موقفه من الأزمة الليبية، وحرصه على التصدي للميليشيات وتسليح القبائل الليبية.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في بنغازي، صورًا للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، طالعتها “أوج”، مكتوب عليها: “مصر قلب الأمة العربية”.

 

وبيّن نشطاء ليبيون أن الشعب الليبى يثمن مواقف الرئيس السيسي، والدولة المصرية في دعم ليبيا وشعبها ضد الغزاة الأتراك، مُبينين أن وقوف الشعب المصري إلى جانب الليبيين يؤكد مدى ارتباط الشعبين بعلاقات وثيقة.

وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، في وقت سابق، استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شئونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.

وصعد السيسي نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا: “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.

ووجه الرئيس المصري رسالة لليبيين، قائلا: “انتبهوا أن وجود المليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أوغزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.

وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا: “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق