محلي

باشاغا يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا المساعدة في تفكيك ونزع الألغام. #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
التقى وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، ظهر اليوم الثلاثاء، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، الآن بوجيا، والوفد المرافق له، لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وذكرت “داخلية الوفاق”، في بيان لها، طالعته “أوج”، أن الاجتماع استعرض العلاقات بين حكومة الوفاق، وبعثة الاتحاد الأوروبي، موضحة أن رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي، أدان الجرائم التي ارتكبتها، ما وصفها بـ”ميليشيات ومرتزقة حفتر”، في المناطق التي كانت مُسيطرة عليها خلال اعتداءها على طرابلس.

وحسب البيان، تطرق الاجتماع، لقضية تفكيك ونزع الألغام من المناطق المحررة, وإمكانية دعم الاتحاد الأوروبي لحكومة الوفاق في هذا الشأن، كما تناول الاجتماع أيضًا مناقشة ملف الهجرة غير الشرعية.

وفي ذات السياق، ذكر رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي، أن حكومة الوفاق، قامت بمجهودات جبارة في مكافحة هذه الظاهرة, مما يتطلب من الاتحاد الأوروبي المساعدة في مواجهة هذه الظاهرة باعتبار أن ليبيا دولة عبور لهؤلاء المهاجرين، وليست دولة المقصد.

وفي الختام، ناقش الاجتماع، موضوع مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة, بالإضافة إلى عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، بين الاتحاد الأوروبي، وحكومة الوفاق.

وكان رئيس المجلس الرئاسي، لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، دعا محكمة الجنايات الدولية، لإرسال فريق للتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها القوات التابعة لخليفة حفتر.

وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية بحكومة الوفاق غير الشرعية، محمد القبلاوي، في تدوينة له، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”: “رئيس المجلس الرئاسي يدعو محكمة الجنايات الدولية للتحرك بشكل عاجل لإرسال فريق التحقيق في الجرائم التي ارتكبتها ميلشيات حفتر، ويتعهد باتخاذ كافة الإجراءات وتقديم المساعدة اللازمة”.

وتابع أن السراج أكد في رسالته، إلى محكمة الجنايات، أن الإفلات من العقاب شجع ما أسماهم “ميليشيات” حفتر على ارتكاب مزيد من الجرائم بشكل همجي، لم يكن له مثيل منذ جرائم النازية والتطهير العرقي في رواندا والبوسنة والهرسك، – حسب قوله.

ووفقًا للناطق باسم خارجية الوفاق، أكد السراج أن قصف المدنيين في مرزق وغيرها وقصف المطارات المدنية والكلية العسكرية ومراكز إيواء المهاجرين بتاجوراء، وإخفاء النائبة سهام سرقيوة قسرًا، يعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق