محلي

بأوامر الباب العالي.. دبلوماسي: الوفد التركي أنهى الخلاف بين الجحاوي وبيت المال ووضع اللمسات الأخيرة لمعركة سرت. #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

انتهت مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة من تركيا والمرتزقة السوريين، من وضع اللمسات الأخيرة لعملية اقتحام مدينة سرت، بعد حل الخلاف بين آمر ما تسمى بـ”قوة مكافحة الإرهاب مصراتة”، مختار الجحاوي، وآمر ما تسمى “غرفة عمليات سرت والجفرة”، إبراهيم بيت المال، بأوامر تركية.

وقال مصدر دبلوماسي رفيع في حكومة الوفاق غير الشرعية، طلب عدم ذكر اسمه، في تصريحات لـ”أوج”، إن الوفد التركي الذي زار طرابلس قبل يومين، وضع اللمسات الأخيرة لعملية الاقتحام، كما أنهى الخلاف بين “الجحاوي” و “بيت المال”.

وأكد المصدر أن الوفد الذي ترأسه وزير الخارجية، مولود شاوش أوغلو، وشارك فيه رئيس المخابرات، هاكان فيدال، قرر تشكيل غرفة عمليات مطابقة لغرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية، بحيث تشمل كافة الوحدات والأركان للمناطق الوسطى والغربية والجنوبية.

وتأكيدا لما انفردت به “أوج”، دعت ما تسمى بـ”قوة مكافحة الإرهاب” القوات المشاركة في السيطرة على المنطقة الغربية إلى الوقوف صفا واحدا كما كان الوضع خلال الفترة الماضية.

وأكدت في بيان لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج” أنها ستضرب بيد من حديد كل من سيعبث بمقدرات الليبيين ولن تسمح بالتضحية بدماء أرواح الشهداء الزكية، حسب البيان.

وقالت إنها على استعداد لتنفيذ أي مهام موكلة إليها من قبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، وأنها ستكون خير عون لتقديم المساعدة لجميع أجهزة الدولة حتي تتمكن من القيام بواجباتها نحو شعبها على أكمل وجه.

وفي السياق، استعرضت ما تسمى بـ”قوة مكافحة الإرهاب”، الخميس، قواتها في شوارع طرابلس عبر تسيير ألياتها العسكرية في المدينة، وذلك إستعداداً للإلتحاق بالقوات الموجودة في محاور شرق مدينة مصراتة.

وزعم وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، إن زيارة وفد بلاده إلى العاصمة طرابلس، جاء لتعزيز العلاقات مع حكومة الوفاق غير الشرعية، ووضع الخطط لتطوير وتنمية هذه العلاقات، في إطار مذكرتي التفاهم الأمني والبحري الموقعتين بين أنقرة والوفاق.

وأضاف أوغلو، خلال مؤتمر صحفي، تابعته “أوج”، أن الاتفاقية مع الوفاق تضمنت تنقيب بلاده عن النفط في البحر المتوسط والمياه الإقليمية، وإيجاد حلول جذرية للأزمة الليبية.

وتابع: “وضعنا خطة من أجل متابعة مساعينا لإيجاد حلول سياسية للأزمة الليبية تحت مظلة الأمم المتحدة”، مستطردا: “زيارتنا إلى ليبيا كانت بالمجمل ذي نتائج إيجابية، ونحن ندعم جميع المساعي الليبية لمحاسبة من ارتكب المجازر الجماعية بحق المواطنين الليبيين”.

وأشار إلى بحثه، خلال الزيارة، العديد من المواضيع الثنائية المشتركة حول الهجرة واللاجئين، بالإضافة إلى بحث وضع الشركات التركية التي تعمل في ليبيا، خصوصا أن هناك بعض المشاريع كانت في المراحل النهائية، موضحا أن بعض الشركات غادرت ليبيا.

ولفت إلى لقائه مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، ووزير خارجيته محمد الطاهر سيالة، بالإضافة إلى لقاءات ثنائية أخرى بين الوفود النظيره، مؤكدا أيضا لقائه مع الأتراك الذين يقدمون الدعم العسكري واللوجيستي والتدريب العسكري أيضا، كما التقى نظرائهم في ليبيا.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق