محلي

بأموال قطرية وتجنيد تركي.. أردوغان يدمج القاعدة وداعش الإرهابين للقتال في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة

يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسيطرة على كامل التراب الليبي، من خلال المرتزقة السوريين الذي ينقلهم إلى ليبيا، عبر رحلات مشبوهة، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويستعين أردوغان بفصائل سورية مُتشدّدة؛ مثل “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه وفيلق الشام والجبهة الشامية”، بالإضافة إلى عناصر من تنظيمي النصرة وداعش، التي خاضت فيما بينها معارك دموية طاحنة على مدى السنوات الماضية، لكنها أصبحت على ما يبدو مُتحالفة في ليبيا بفضل مُغريات الأموال القطرية وأوامر الاستخبارات التركية التي لا يُمكن رفضها.

وتخدع أنقرة من تجندهم ضمن المرتزقة عن طريق إيهامهم بأنهم سيستخدمون في عمليات قتالية تنفذ ضد الجنود الروس في ليبيا انتقاما لما فعله الروس في سوريا، وأن المرتزقة سيقاتلون بجانب الجيش التركي، لكن في الحقيقة الجيش التركي لا يشارك في المعارك، باستثناء بعض الخبراء والضباط الذين يتحصنون بغرف عمليات بعيدةعن جبهات القتال.

من جانبه قال رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في مكالمة لقناة ليبيا الحدث، تابعتها “أوج”، توقفنا عن إرسال التقارير للجهات الغربية حول نقل المرتزقة من سورية إلى ليبيا لأنه لا حياة لمن تنادي، وأرسلنا تقارير عن عمليات تجنيد مرتزقة ونقل مجموعات متطرفة كتنظيم القاعدة و”الدولة الإسلامية” عبر المخابرات التركية والدولية ولا أحد يريد أن يستمع لهذه الانتهاكات.

وأوضح عبدالرحمن أن المرصد السوري توقف عن نشر التقارير بسبب تجاهل المجتمع الدولي، مُؤكداً أن تركيا استطاعت عبر هؤلاء المرتزقة قلب الموازين والسيطرة في بعض المناطق.

وكشف أن 13 ألف مرتزقا على الأقل من حملة الجنسية السورية بينهم أكثر من 250 طفلا تم نقلهم إلى ليبيا، متسائلاً “أين المنظمات التي تدافع عن الطفولة؟”.

واعتبر أن المجتمع الدولي فقد أخلاقه في سورية عندما كان يسمح لأردوغان بإدخال عشرات آلاف المتطرفين، مؤكدا أن عمليات شحن المرتزقة إلى ليبيا مستمرة ولم تتوقف رغم بعض المشكلات التي تتمثل بعدم وفاء تركيا بوعودها لهؤلاء المرتزقة بتسليمهم الرواتب.

ويرغب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في تحقيق حلمه الاستعماري في المنطقة على حساب مقدرات الشعوبة وزعزعة الأمن، محققا في الوقت نفسه هدفه في التخلص من المرتزقة السوريين الذين أصبحوا عبئا ثقيلا عليه، ودفع بهم إلى ليبيا في معركة سوف ينتهون فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق