محلي

اليوم.. وزراء خارجية أمريك والاتحاد الأوروبي يبحثون تعزيز كفاءة “إيريني” ودعم “الناتو” لها #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – روما

يعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اجتماعا افتراضيا اليوم الاثنين، بمشاركة نظيرهم الأمريكي مايك بومبيو؛ لمناقشة عدة أمور، على رأسها الوضع في ليبيا.

وأفادت وكالة “آكي” الإيطالية، في تقرير لها، طالعته “أوج”، أن الملف الليبي، يحتل، خلال المناقشات التي يقودها الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، مكانا بارزا على جدول الأعمال.

وأوضحت أنه من المنتظر أن يبحث الطرفان تعزيز التعاون لزيادة كفاءة عملية “إيريني” البحرية الأوروبية المعنية بمراقبة عمليات توريد السلاح وتهريب النفط من وإلى ليبيا، بحيث تصبح أكثر فاعلية، في ظل طلب الأوروبيين المساعدة من حلف “الناتو”.

ونقلت الوكالة عن مصدر تأكيده بأن التعاون الأوروبي – الأطلسي بشأن “إيريني” لا يرتبط بالتطورات الأخيرة، في إشارة إلى رفض سفن تركية الخضوع للتفتيش من قبل طواقم العملية الأوروبية قبالة السواحل الليبية قبل عدة أيام.

ومن جهته، قال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، إن الحلف يبحث حاليا كيفية دعم العملية العسكرية “إيريني” التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط؛ لمراقبة قرار حظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وأشار ستولتنبرغ، في تصريحات لصحيفة Die Welt الإيطالية، إلى الدعم الذي قدمه الحلف لعملية “صوفيا” في البحر المتوسط منذ عام 2015م إلى 31 الربيع/ مارس الماضي الماضي، موعد انتهائها وإعلان العملية الجديد “إيريني”.

وزعم أن “الناتو” والاتحاد الأوروبي لديهم نفس الهدف بدعم الأمم المتحدة في إيجاد حل سياسي سلمي في ليبيا، قائلا: “لقد دعم الحلف عملية صوفيا التي كان يقوم بها الاتحاد الأوروبي، ونقيّم الآن كيف يمكننا دعم إيريني”.

واختتم بالتأكيد أنه من السابق لأوانه صياغة الفرضيات حول دعم حلف الناتو العملياتي لـ”إيريني”.

وأطلق مجلس الاتحاد الأوروبي عملية “إيريني” في 31 الربيع/ مارس الماضي؛ لغرض فرض حظر الأسلحة الذي تقره الأمم المتحدة على ليبيا، ويقع مقر العمليات في العاصمة الإيطالية روما، وعين الأدميرال الإيطالي إيتوري سوتشي، قائدا لها.

وتضمن القرار الذي نشره الاتحاد الأوروبي، عبر موقعة الرسمي، طالعته وترجمته “أوج”، أن يتولى سوتشي مهام قيادة “إيريني” خلال الفترة من 6 الماء/ مايو 2020م حتى 18 التمور/ أكتوبر من العام ذاته، وسيتبعه العميد تيودوروس ميكروبولوس من اليونان منذ 19 التمور/ أكتوبر حتى 31 الربيع/ مارس 2021م.

وجاء إطلاق العملية الأوروبية “إيريني” ضمن مخرجات مؤتمر برلين الذي استضافته العاصمة الألمانية في 19 آي النار/يناير 2020م الماضي، حول الأزمة الليبية، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، وذلك بعد المحادثات الليبية – الليبية، التي جرت مؤخرًا، في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق