محلي

النعاس: تحرير سرت أهم من الجفرة والعدو أصبح بلا مخالب ودور حفتر في اللعبة انتهى #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
قال وكيل وزارة الدفاع بحكومة الإنقاذ السابقة، محمد النعاس، إن ما حدث في سرت، هو نفس ما حدث في المحاولة الأولى لاقتحام الوطية، أي أنها كانت محاولة غير مدروسة، وأعطيت زخم إعلامي كبير.

وأوضح النعاس في مقابلة له، عبر تغطية خاصة بفضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”: “في لحظة واحدة سمعنا بأن قوة تحركت من بوقرين وخلال 24 ساعة كانت متواجدة في بوابة الخمسين، ثم بوابة وادي جارف، وبعض الوديان حول سرت، التي أنفق عليها النظام السابق المليارات، كمشاريع زراعية، باءت بالفشل، ولكنها تصلح لتمركز القوات”.

وتابع: “القوات استطاعت عبور المنطقة المفتوحة، التي هي ما بعد الوشكة، وفي هذه المنطقة كان يستطيع الطيران ضربهم، لكنه ضربهم في منطقة وادي جارف، وكانت مجزرة، فلماذا يقومون بهذا العمل دون أن يستعدوا جويًا، ولماذا لم يتم استخدام المدفعية والدبابات، فقواتنا لم تنهزم ولكنها تعيد صفوفها، لكن تدخلت اعتبارات أخرى في الأمر”.

وتساءل النعاس: “هل العنصر التركي كان متواجد أم لا؟، وهل تمت هذه العملية دون الرجوع إلى الحليف التركي؟، فقيادتنا العسكرية، لا يخرج فيها القادة الحقيقيون ليصدروا البيانات للناس، وكذلك الأمر بالنسبة للقيادة السياسية، فلم يتكلم القائد الأعلى عن هذه الأمور، ولا عن سقوط نحو 45 شهيدًا”.

وأضاف: “المعركة القادمة انتقلت من مسرح العمليات الممتد من الحدود التونسية، إلى مصراتة وبني وليد، فقد توقف القتال في هذا المسرح، والعدو لم يعد قادرًا على الظهور فيه، والآن انتقلت العمليات إلى مثلث بوقرين وسرت والجفرة، ويجب التركيز على هذه المنطقة عسكريًا وسياسيًا، ولابد من تفعيل قاعدة القرضابية كي تكون مهبط، إلا أن ذلك يحتاج لصرف عشرات الملايين، لأنها دُمرت على أيدي الناتو عام 2011م، وهذه القاعدة مُهمة عندما تقع في أيدينا، ومصراتة هي المنطقة الاستراتيجية الكبرى، لأن ميناء سرت لا يصلح لهذا الأمر”.

وواصل النعاس: “معركة سرت مهمة جدًا، وهي ليست صعبة، إلا أنه لا يبدو عدم وجود تنسيق بين القيادات العسكرية، وتحرير سرت أهم بكثير من الجفرة، ولابد أن تسقط سرت وترجع إلى أيدي قواتنا، ومنها يتم الانطلاق مُجددًا، والعدو فر مذعورًا من ميدان القتال، وأصبح بلا مخالب وأنياب يتحرك بها في هذه المنطقة، ويوجد خطي إمداد لحفتر في سرت، أولهما الخط الجوي من الجفرة، باعتبارها قاعدة الإمداد الرئيسية الجوية، وهذه قاعدة إمداد كبيرة جدًا، وتعطيل هذه القاعدة مهم جدًا، ومن الممكن تعطيلها بالطيران المُسيرة، وسرت هي مدخل برقة والبيضاء، وبعدها لن توجد مقاومة”.

وحول الموقف الألماني من ليبيا، استطرد: “ألمانيا ثاني أكبر شريك تجاري واقتصادي لليبيا، بعد إيطاليا، وألمانيا هي رئيسة الاتحاد الأوروبي، وثالث أكبر قوة اقتصادية في العالم، والدبلوماسية الألمانية لها وزن ثقيل جدًا، وعندا تولت رئاسة مؤتمر برلين، استبشرنا خيرًا، باعتبارها دولة ليس لها مطامع استعمارية في ليبيا، وألمانيا حليفة الولايات المتحدة، والسفير الألماني ليس متواطئًا مع حفتر، لأن ألمانيا تعرف جيدًا أن حفتر خارج اللعبة”.

واختتم النعاس: “الساسة الأمريكان أعلنوا خلال الفترة الماضية، انتهاء دور حفتر، وانتهاء اللعبة التي كُلف بها بجدارة، وسنعاني من ذلك خلال السنوات القادمة، ودوره في ليبيا كدور العميل، وألمانيا تتحرك بالاتفاق مع روسيا، والآن تتم الحلحلة في الخلف إلا أن الليبيون آخر من يعلم، لأننا لا نملك قيادة سياسية لديها رؤية وتستطيع أن تعطي فتوى، ولا أحد منهم يستطيع مواجهة الشعب الليبي بالحقائق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق