محلي

المشري: مصر لن تتدخل عسكريا في ليبيا بل ستحسن علاقتها مع حكومة الوفاق #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة

أكد رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” خالد المشري، أن مصر لن تتدخل في ليبيا عسكريا مهما حاول البعض أن يدفعها إلى ذلك، بل أن استراتجيتها المرحلة المقبلة ستكون تحسين العلاقات مع حكومة الوفاق غير الشرعية.

ونفى المشري، في مداخلة على قناة الجزيرة القطرية، تابعتها “أوج”، الأخبار المتداولة حول تحريك القوات المسلحة المصرية لمعدات وآليات عسكرية للدفع بها إلى ليبيا، معتبرا إياها أخبارا غير مؤكدة، ولا يوجد أي تأكيد رسمي لها.

وقال: “إذا ثبتت أن قوات تتحرك في مصر فهذا حق أصيل لها، وربما تكون تحركاتها تجاه الحدود بعد انهيار قوات حفتر وجزء كبير منها مرتزقة، وبالتالي ربما يكون هناك تخوف مصري من الاختراق الأمني لحدودها، ولا يوجد مؤشر أنها ضد قوات حكومة الوفاق، ولا نعتقد أن مصر ستتدخل لصالح حفتر، ربما تكون داعم كبير له بالتسليح والذخائر، لكن مصر لا تتحمل سياساتها الداخلية الانجرار إلى ما يشبه حرب اليمن في عهد عبد الناصر، ولو دخلت ستكون الأمور معقدة جدا بالنسبة لها، وأعتقد أن الأمر لن يحدث”.

وأضاف: “نتفهم أن مصر لديها تخوفات أمنية وهذا مفهوم ومقبول، لكن الدخول ستكون مغامرة باهضة الثمن لا يتحملها الاقتصاد المصري ولا الوضع الأمني المصري ولا غير ذلك”.

وعن محاولة أطراف إقليمية الدفع بمصر إلى الميدان الليبي، قال “حتى عقيلة صالح طالب من البرلمان المصري بدخول جيش بلاده، لكن يبقى هذا الأمر خاضع للإرادة مصرية، والإرادة المصرية حسب المعطيات ستذهب إلى تحسين علاقتها وإيجاد طريقة معينة للتفاهم مع سلطات الوفاق، وحتى وإن كانت المبادرة المصرية مرفوضة لنا لكن تصب في محاولة التقرب بشكل سلمي من ليبيا وليس بشكل عسكري”.

واختتم بقوله “ليس من مصلحة مصر التصعيد في ليبيا، وان كانت داعمة لحفتر، فلن تنجر إلى الدخول في مواجهة مباشرة في ليبيا، وحتى هذا سيستفز الليبيين الموجودين في المنطقة الشرقية ومنهم المؤيدين لحفتر”.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد قي طبرق عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار اعتبارًا من غدًا الاثنين، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ الميليشيات على أي من مقدرات الليبيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق