محلي

المرزوقي يهنئ مليشيات الوفاق بالسيطرة على طرابس: استئناف لمسار الربيع العربي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس

هنا المرشح الرئاسي التونسي السابق، المنصف المرزوقي، ممثلا عن ما يسمى “المجلس العربي”، حكومة الوفاق غير الشرعية ومن أسماهم “ثور بركان الغضب” بالتقدمات التي أحرزتها المليشيات التابعة لها والمدعومة من تركيا والمرتزقة السوريين، وأسفرت عن السيطرة على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس.

وقال المرزوقي، في بيان، طالعته “أوج”: “المجلس العربي يفتح الباب لتوحيد كامل البلاد سريعا تحت سلطة الدولة الليبية الديمقراطية المستقلة الوفية لروح وقيم ثورة 17 فبراير، وإلى حقن دماء الليبيين جميعا، والعودة إلى مسار سياسي سلمي مدني ينتهي باعتماد دستور وطني وبانتخابات شفافة ونزيهة تضع البلاد على سكة الاستقرار والتداول السلمي وإعادة البناء”.

ودعا المجتمع الدولي لاحترام إرادة الشعب الليبي، والوقوف مع الحكومة “المعترف بها شرعيا” في جهودها لبسط الشرعية على كامل البلاد، وفي مسعاها لمواصلة بناء الدولة المدنية الديمقراطية التي ثار من أجلها الشعب الليبي، والامتناع عن دعم النزعات الانقلابية التي تريد رهن ليبيا ضمن معادلة إقليمية معادية لمسار التحرر في المنطقة العربية عموما.

وأضاف: “المجلس يعتبر أن انتصارات الحكومة الشرعية الليبية وثوار 17 فبراير، إنما هو استئناف لمسار الربيع العربي الهادف إلى تحرير إرادات شعوب المنطقة وتخليصها من الدكتاتورية والتأسيس لحكم الديمقراطية وعلوية القانون، وهو ما سيكون له تأثيره الكبير على الأوضاع البائسة في المنطقة أساسا بسبب الثورات المضادة المعادية للحرية”.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق