محلي

المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية: نطالب بدعم مصر لـ”القوات المسلحة” للقضاء على الفوضى والميليشيات #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بنغازي
علّق المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية، على تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التي لوّح فيها بإمكانية التدخل العسكري في ليبيا، وأكد من خلالها أن تجاوز سرت والجفرة خط أحمر.

وذكر المجلس في بيان له، طالعته “أوج”، أنه يستجيب لمبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن ليبيا دولة عربية وتنتمي للأمة الإسلامية وتربطها أواصر تاريخية واجتماعية مع الشقيقة مصر.

وأوضح المجلس في بيانه، أن دعم النظام التركي للتنظيمات الإرهابية المتسترة بالدين ونشر المرتزقة، يهدف في الأساس لتمكين جماعة الإخوان الإرهابية ونشر الإرهاب في شمال إفريقيا، والاستيلاء على الثروات الليبية لاستخدامها لدعم الإرهاب في المنطقة العربية وإفريقيا عمومًا.

وأردف المجلس الأعلى للقبائل الليبية، أنه يحرص على الحفاظ على مكتسبات “القوات المسلحة”، ودعم جهودها باعتبارها الحزام الآمن لحماية استقلال وسيادة الوطن، مؤيدًا دعم المسار السلمي الذي يبدأ بحل الميليشيات ونزع سلاحها ودحر الإرهاب وطرد الغزاة وبسط هيبة الدولة وسيادة القانون، مؤكدًا أن الحل المقبول والناجح والدائم هو ما يتوافق عليه الليبيون دون إقصاء أو تهميش أو استقواء أو مغالبة.

ودعا المجلس في بيانه، لتكاتف الجهود للتصدي لمحاولة تدوير جماعة الإخوان والجماعات الإرهابية للمشهد السياسي بعد أن لفظهم الليبيون ثلاث مرات متتالية, مُشددًا أن محاولة تدوير من كانوا السبب في المشكلة لن ينتج عنه حل للمشكلة.

واستفاض أنه يقدر ويتفهم المعاني الكبيرة لتحمل مصر للمسؤولية التاريخية لدعم مقاومة الشعب الليبي للغزو التركي وحماية الأمن القومي والإقليمي, مؤكدًا على ضرورة طرد الغزاة الأتراك وفرق المرتزقة ونزع أسلحتهم وتطهير الوطن من هذه الآفة الخطيرة.

ولفت المجلس الأعلى للقبائل الليبية، إلى أن مصر كانت دومًا ملاذًا للمضطهدين، وداعمًا للمظلومين والمكافحين في سبيل الحرية والاستقلال، مُسستذكرًا دور الشعب المصري في دعم الجهاد اللبيبي ضد الفاشيست الطليان، ومساهمته في بناء المؤسسات الإدارية والسياسية والأمنية والعسكرية، ونشر التعليم في ليبيا منذ الخمسينات وحتى السبعينات.

وفي ختام بيانه، طالب المجلس بالدعم المصري المباشر لـ”القوات المسلحة العربية الليبية”، للقضاء على الفوضى وسلطة الميليشيات ومساعدة الشعب الليبي في إعادة بناء مؤسسات الدولة، تنفيذًا لاتفاقية الدفاع العربي المشترك وحفاظًا على الأمن القومي العربي وفي مقدمته ليبيا ومصر.

وأكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، أمس السبت، استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شئونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.

وصعد السيسي نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا: “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.

ووجه الرئيس المصري رسالة لليبيين، قائلا: “انتبهوا أن وجود المليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أوغزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.

وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا: “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء”.

وتعد القاعدة العسكرية من أهم القواعد المصرية في المنطقة الغربية حيث يتمثل البعد الاستراتيجي لقاعدة “جرجوب” في تأمين المنطقة الاقتصادية المزمع إنشاؤها غربا، من الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط، ومع دولة ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق