محلي

اللواء 73 مشاة: نستعد ونتجهز لما هو قادم وكثير من الأحداث تنتظرنا الفترة القادمة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – سرت

أعلن مدير المكتب الإعلامي للواء 73 مشاة، المنذر الخرطوش، عن استعداد وتجهز وحدات “الجيش” لما هو قادم، فيما يبدو أنها عملية عسكرية كبيرة لاستعادة المبادرة الهجومية لردع مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية.

وأشار الخرطوش، في بيان، طالعته “أوج”، إلى الجاهزية الكاملة والمعنويات العالية، مؤكدا أن أصوات التكبير تعلو فوق صوت الخيانة والذل والانبطاح للغزو التركي الذي تستعين به مليشيات الوفاق في حربها ضد القوات التي تسعى لتحرير طرابلس من الجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

ولفت إلى تطورات ومستجدات ستحدث خلال الأيام المقبلة، قائلا: “كثير من الأحداث تنتظرنا الفترة القادمة، ونحن لذلك مستعدون، نسأل الله التوفيق ودعائكم لقواتكم المسلحة العربية الليبية”.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

وشنت أيضا مليشيات الوفاق، هجومًا على محاور غرب سرت، حيث تم صده من قبل القوات المرابطة بسرت والغارات الجوية، ما نتج عنه مقتل 41 عنصرًا من مليشيات مصراتة، وأكثر من 100 جريح، حسب المعلن عنه حتى الآن.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب الميليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق