محلي

الكاتب والمحلل السياسي التركي هالوك أوزدالغاء مواقف حزب أردوغان الداعمة للإخوان خلقت عداء مع مصر والأمارات والسعودية وليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أنتقد الكاتب والمحلل السياسي التركي ،هالوك أوزدالغا، مواقف حزب العدالة والتنمية المنتمي لتنظيم الإخوان الإرهابي تجاه الدول العربية والتي جاءت على حساب المصالح الوطنية السياسة الخارجية لتركيا، مضيفاً بقت موقف الحزب الإيديولوجية كما هي، على الرغم من تكلفة المواجهة مع الدول المجاورة.
وقال “أوزدالغا” في مقال مطول : أصبحت مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسوريا معادية لتركيا بسبب سياسة أنقرة المؤيدة للإخوان. كما أضرت مواقف إيديولوجية مماثلة بالعلاقات مع إسرائيل. والآن، تتحرك هذه الدول نحو صفوف اليونان وقبرص لمواجهة أنقرة التي ضاعفت من انتهاكاتها للقوانين الدولية في شرق البحر المتوسط والشرق الأوسط.
وتابع أن حزب العدالة والتنمية تولى دور الحارس الرئيسي لجماعة الإخوان الإرهابية. ويُنظر إليه دوليا على أنه راعيهم.ليس حزب العدالة والتنمية كيانا ينتمي إلى الإخوان الذين لم يستوعب أيديولوجيتهم. ومع ذلك، نراه يغذي حلمه المتمثل في تحقيق سيطرته على العالم الإسلامي عن طريقهم.
وأضاف كان الخطأ الآخر الذي ارتكبته أنقرة هو القفز في الصراع بين السعودية والإمارات وقطر بسرعة. فمن أسباب الصراع الأهم، نذكر أن السعوديين والإمارات العربية المتحدة يعتبرون الإخوان المسلمين، الذين تدعمهم قطر، تهديدا لأوطانهم.
يبلغ الناتج المحلي الإجمالي في المملكة العربية السعودية 780 مليار دولار وفي الإمارات 400 مليار وفي قطر 190 مليار. أدار حزب العدالة والتنمية ظهره لبلدين كانت اقتصاداتهما أكبر بستة أضعاف من قطر لأسباب أيديولوجية.
وتبقى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت دولا فتيّة تأسست جميعها في القرن العشرين، وبُنيت على تقاليدها الخاصة، مثل أي بلد آخر.
وفي ليبيا التي مزقتها الحرب، دعمت حكومة حزب العدالة والتنمية منذ البداية مليشيات حكومة السراج الأزميري الوفاق في طرابلس لارتباطها بالإخوان المسلمين.
إن السياسة الخارجية القائمة على الإخوان ليست مستدامة. وينبغي أن تستأنف تركيا موقفا جديدا قائما على أولوية مصالحها الوطنية. وعليها أن تتخلى عن العداء ضد مصر لتبني علاقات ودية مع القاهرة.،قائلاُ :”نحن بحاجة إلى أصدقاء لا إلى أعداء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق