محلي

الفيتوري عن زيارة الوفد التركي: هل أنقرة في عجلة من أمرها لتحصيل ما تراه حقها من أموال؟ #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – باريس

علق المراقب المُستقل بالمحكمة الجنائية الدولية، الدكتور مصطفى الفيتوري، على زيارة الوفد التركي إلى طرابلس أمس، قائلا: “أي خير يأتي من الأجنبي، وإن كان تركيا، يرافقه شرا أكثر ولنا في العراق عبرة، إن كان لنا أن نعتبر”.

وأبدى الفيتوري، في تدوينة له، رصدتها “أوج” ملاحظة تكمن في عدم وجود عسكريين ضمن الوفد التركي الذي ضم وزيري الخارجية والمالية ورئيس جهاز المخابرات، رغم أن الوضع العسكري أولى ومهم خلال الفترة الراهنة.

وتساءل: “هل أنقرة في عجلة من أمرها لتحصيل ما تراه حقها من أموال؟ وهل هي أيضا في عجلة لإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية في العاصمة وإلا ما معنى تركيبة الوفد؟”، قائلا: “إن كانت الأولى فقد يكون فيها خير (مشكلة الكهرباء مثلا)، أما الثانية فأخطر من الاتفاق الأمني والبحري معا”.

وأضح أن داخلية حكومة الوفاق غير الشرعية قالت منذ أسبوعين، إنها باشرت في دراسة “دمج القوات المساندة” في الأجهزة الأمنية والشرطة والجيش، متسائلا: “هل لهذا علاقة بالرغبة التركية-الوفاقية في ترتيب الأمن بما يعكس صورة إيجابية للخارج الذي يترقب وللداخل الذي ينزف؟”.

من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، إن زيارة وفد بلاده إلى العاصمة طرابلس، جاء لتعزيز العلاقات مع حكومة الوفاق غير الشرعية، ووضع الخطط لتطوير وتنمية هذه العلاقات، في إطار مذكرتي التفاهم الأمني والبحري الموقعتين بين أنقرة والوفاق.

وأضاف أوغلو، خلال مؤتمر صحفي، تابعته “أوج”، أن الاتفاقية مع الوفاق تضمنت تنقيب بلاده عن النفط في البحر المتوسط والمياه الإقليمية، وإيجاد حلول جذرية للأزمة الليبية.

وتابع: “وضعنا خطة من أجل متابعة مساعينا لإيجاد حلول سياسية للأزمة الليبية تحت مظلة الأمم المتحدة”، مستطردا: “زيارتنا إلى ليبيا كانت بالمجمل ذي نتائج إيجابية، ونحن ندعم جميع المساعي الليبية لمحاسبة من ارتكب المجازر الجماعية بحق المواطنين الليبيين”.

وأشار إلى بحثه، خلال الزيارة، العديد من المواضيع الثنائية المشتركة حول الهجرة واللاجئين، بالإضافة إلى بحث وضع الشركات التركية التي تعمل في ليبيا، خصوصا أن هناك بعض المشاريع كانت في المراحل النهائية، موضحا أن بعض الشركات غادرت ليبيا.

ولفت إلى لقائه مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، ووزير خارجيته محمد الطاهر سيالة، بالإضافة إلى لقاءات ثنائية أخرى بين الوفود النظيره، مؤكدا أيضا لقائه مع الأتراك الذين يقدمون الدعم العسكري واللوجيستي والتدريب العسكري أيضا، كما التقى نظرائهم في ليبيا.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق