محلي

الغرياني يواجه السلفيين بفتاوي التحريم: المداخلة خائنون ولا يجب تنصيبهم ودخول مدارسهم #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تاجوراء

واصل المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، إثارة الجدل من جديد بسبب حرصه على توظيف فتاويه الدينية في الصراع السياسي القائم في البلاد، لكن هذه المرة كانت سهامه موجهة لأنصار التيار السلفي الذي وصفهم بـ “المداخلة” وعلى رأسهم رئيس الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بحكومة الوفاق غير الشرعية محمد العباني.

وهاجم الغرياني، خلال لقائه ببرنامج الإسلام والحياة، الذي تابعته “أوج”، العباني، موجها حديثه إلى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السرج، قائلا “نصبوا المداخلة علينا، وهم يعلمون أن ولاءهم ليس لليبيا وإنما لحفتر والعدو، وهم يرون أن الذي يقتل أولادنا في سرت هم كتيبة المداخلة وما يفعلونه في أبنائنا في بنغازي”.

وأضاف: “آخر الأمور التي أجراها المداخلة كانت في قيام كتيبة خالد بن الوليد في أوباري بإغلاق النفط، والناطق باسمها مدخلي يتكلم عن وجوب قتلنا، ويعلن تبعيته لحفتر، وهؤلاء هم المداخلة الذين تدعهمهم الدولة حتى الآن، وتسلمهم المؤسسات وعلى رأسها مؤسسة الأوقاف وهذا يؤسف عليه أشد الأسف”.

وأفتى بعدم دخول التلاميذ مدارس “أنصار التيار المدخلي في ليبيا”، قائلا “كيف تسمح وزارة التعليم بمدارس ليس عليها إشراف لا من حيث المنهج أو المدرسين، فالمنهج يأتي من السعودية، وأعضاء هيئة التدريس يجرى تعيينهم منهم، والأموال من جهات خارجية، ويستغلون الصغار والأطفال، فلا يجوز أن يسلموا أولادهم لهم، فالمداخلة ولاؤهم ليس للدولة وليسوا مؤتمنين على أولادنا، فلا يجوز للناس أن يسلموا أولادهم للمدارس المدخلية التي ليس عليها رقابة ولا تفتيش”.

وتابع: “عندما يكبر هؤلاء الأطفال فلن يكون ولاؤهم للبلد وأهلها، ولا يجدون إلا إنحرافا وعداء للمسلمين، والمدخلية مدرسة مخابرات، وقد جربنا غدرهم وخياتنهم وهم يقاتلون أبناءنا الآن في كل مكان وأغلقوا النفط في أوباري ويقتلون أبناءنا في سرت وبنغازي، وهذا أمر لا ينبغى ولا يجوز ولا يسمح للدولة أن تقوم به، ولا للناس أن يفعلوه”.

وعن زيارة المرأة لأختها المتزوجة من أحد “أنصار التيار المدخلي”، أفتى الغرياني بقوله “إذا كانت تريد زيارة أختها فمن حق الزوج أن يصحبها، ولا يتركها وحدها، ويقول لها أنا أخاف عليك من هؤلاء الناس فهم يفسدون علاقتي معك، ويكون على رجله على رجلها ويرجع بها وإذا هي اكتفت بالاتصال فهذا لا يجوز، لكن لا يجوز أيضا أن للرحم أن يفسد على الشخص رحمه، فمن حقه أن يذهب معها”.

و المداخلة” لقب يُطلَق على عدد كبير من المشايخ والتلاميذ السلفيين في العالم العربي بسبب بعض مواقفهم الشرعية وأهمها رفضهم لما يسمى “ثورات الربيع العربي” واعتبارها حراماً شرعاً.

وجاء لقب “المداخلة” أو “المدخلية” نسبة إلى الداعية السلفي السعودي الشيخ ربيع بن هادي محمد عمير المدخلي، ويسمّون أحياناً بـ”الجامية” نسبة إلى الشيخ الإثيوبي محمد بن أمان الجامي. وُلد الشيخ سنة 1932م في قرية الجرادية الكائنة في محافظة صامطة في السعودية والتحق بالجامعة الإسلامية بكلية الشريعة ودرس فيها مدة أربع سنوات وتخرّج منها بتقدير ممتاز عام 1964م. وبعد ذلك، حصل على درجة الماجستير في الحديث من جامعة الملك عبد العزيز في مكة عام 1977م قبل أن يحصل على الدكتوراه عام 1980م من الجامعة نفسها بتقدير ممتاز، ليعود إلى الجامعة الإسلامية ويعمل فيها مدرّساً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق