محلي

الغرياني: نحن في أشد الحاجة لتركيا واستقبال وفدها يُلقم أعداءنا الفرنسيين والطليان والألمان حجرًا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تاجوراء
قال المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، أن التعاون من تركيا “الشقيقة” في مجالات التعمير والبناء والتدريب وغيرها، أمرا مهما، واصفا إياه بالحق والصواب.

وأضاف الغرياني خلال لقائه مع برنامج الإسلام والحياة على فضائية التناصح، تابعته “أوج”، أنه لا يحل لهم التعاون مع “العدو” في أمور يمكن التعاون فيها مع “الأصدقاء”، متابعا: “عندما نقوي أصدقائنا فإننا نقوي أنفسنا”.

وأشار إلى ضرورة وضع الخطط الصحيحة للتعاون مع “الأصدقاء”؛ من أجل تشغيل الشركات المحلية في كل الأشياء التي يحتاجون إليها، سواء كانت زراعية أو صناعية أو تنموية، خصوصا أن هذه الشركات لا تستطيع أن تفعل هذه الأشياء بنفسها، بل تحتاج إلى التعاون مع شركات خارجية من دولة تركيا “الشقيقة”.

وأشاد بزيارة الوفد التركي إلى ليبيا، والذي يتضمن شخصيات مرموقة في مجالات مختلفة سياسيا وأمنيا واقتصاديا وتنمويا، وفق قوله، مضيفا: “هذا ما كنا ننتظره منذ مدة طويلة، وإن حسن استقبال هذا الوفد من حكومتنا ومسؤولينا شيء نقدره، لأنه يدعم صديقنا الذي يتعرض الآن لحملة شرشة من المجتمع الدولي بسبب وقفه مع ليبيا”.

وأكمل: “تركيا تتحمل من أجلنا الكثير، عندما نستقبل وفدها ردٌّ ضمني على المجتمع الدولي بحيث يكف عن مهاجمة تركيا والتعدي عليها لأن هذه الحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي، عندما تستقبل الوفد التركي فهي تلقم الحجر لكل أعدائنا من الفرنسيين والطليان والألمان وغيرهم، ونحن في أشد الحاجة للتعامل معهم في المجالات المختلفة”.

وعدد المجالات المرد التعاون مع تركيا فيها لتتضمن الاقتصاد والتجارة والأمن والإعمار، باعتبار أن البنية التحتية في ليبيا تكاد تكون لا وجود لها في شيء أصلا؛ سواء في الصحة أو التعليم أو الأمن أو الاستخبارات أو الدفاع، قائلا: “مؤسسات الدولة غير موجودة، ونحن في أمس الحاجة لمثل هذه التعاون، وهذه خطوة على الطريق نعتبرها بداية لبناء الدولة الليبية”.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق