محلي

الغرياني: على المجاهدين الإنتباه للمنافقين في بني وليد والأصابعة و #ترهونة ويجب قطع دابرهم والقضاء عليهم #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

 قال مفتي المؤتمر العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني إن هناك أعمالاً كثيرة يتعين على ما وصفهم بـ”المقاتلين والمجاهدين والقادة” أن يعتنوا بها، موضحاً أن الأمر الأول هو تطهير المدن التي تحررت وتتبع من وصفهم بـ” الفلول ” في إشارة منه لأنصار نظام العقيد الراحل معمر القذافي  .

الغرياني أشار خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الاسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس الأربعاء يجب ألا يكون هناك تهاون في ذلك، وذلك الأمر يأخذ وقتاً يجب عدم الاستهانة به ولابد من متابعة من وصفهم بـ”الفلول” أينما حلّوا وعدم تصديقهم فبعض هذه المدن رأينا بها الغدر والخيانة حسب تعبيره.

وتابع :” في بني وليد عندما انتصر حفتر، جعلت من مطارها قاعدة عسكرية له، وطائرات العدو والمرتزقة، تجول وتصول في بني وليد، ويتعاملوا معها بكل أريحية وعندما يذهب لهم جماعة فبراير، يقولون لهم لقد استسلمنا ونحن مع الثورة وهكذا يحصل مع غيرهم في الأصابعة والعربان، وقد يحدث في ترهونة”.

وإستطرد حديثه:” هؤلاء عملهم كالمنافقين ولا أقول أهل كل تلك المدن فأنا أقصد العصابات الإجرامية المستولية على مراكز القوة في بني وليد والأصابعة لكن هناك كثيرون فضلاء وأحرار إلا أن من يسيطرون الآن إذا جاءهم من يقاتلون حفتر يقولوا نحن معكم وإذا خرجوا يقولون نحن مع حفتر”.

الغرياني أردف :” هذه الأمور ينبغي ألا نصدقها أو نستسلم لها، فلابد من قطع دابر المجرمين، والقضاء عليهم، ولا يجوز العفو والصفح عليهم لأن هذا معناه انتحار وقتل وفشل لأهل الحق فمن كان رأساً في الإجرام وسافك دماء، فهذا لا يجوز الصفح عنه بل يجب القصاص منه، وينبغي تتبع هؤلاء الفلول والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة والقصاص”.

وقال :”نحن انتصرنا في معركة، ولكن لا تزال أمامنا معارك كثيرة ولم يُستكمل النصر بعد وعلى المستوى الخارجيينبغي ألا ننشغل سواء سياسيون أو مقاتلون لا ينبغي أن ينشغل هؤلاء بما يُشاع أو يُطرح الآن في المحافل الدولية واجتماعات القاهرة بحفتر وعقيلة صالح والتصريحات الدولية”.

وإختتم حديثه: “هذه الأمور كلها يبنغي ألا ننشغل بها ولا نعطيها اهتمام لأنها لجس النبض ومعرفة أي الأشياء التي ربما نختارها وهي كلها شر ومع ذلك يفرضونها علينا وما يبنغي أن نتوجه إليه هو أرض المعركة وحسم المعركة فالحل السياسي مرهون بما يفصل المعركة على الأرض”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق