محلي

الغرياني: أنصح المقاتلين الذين حققوا النصر بتعيين واجهة سياسية تمثلهم وتمثل فبراير #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تاجوراء
قال المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، مساء أمس الأربعاء، إن من حققوا النصر لابد أن تستمر أيديهم على “الزناد”، مطالبًا إياهم بألا يفرطوا في بلادهم وأن يعملوا على إيجاد واجهة سياسية تمثلهم وتمثل فبراير، وتطالب بحقوقهم.

وأشار الغرياني، في مداخلة مرئية لبرنامج “الإسلام والحياة” عبر فضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، إلى أن الجميع الآن ومن التجارب السابقة عرفوا الناس على معادنهم، قائلاً: “عرفوا من هو مع فبراير، ومن هو ضدها، ومن هو في المنتصف ويتلون كل يوم بلون”.

وحذر الغرياني، ممن وصفهم بـ”أعداء الثورة”، قائلاً: “منهم من يلبس لباسها إلى أجل، حسب الظروف، ومنهم جماعة حفتر المرتزقة، وحينما أقول المرتزقة فإنني أقصد كل من يقاتل لأجل المال وحتى وإن كانوا من أهل ليبيا الذين أتوا لقتل إخوانهم من أجل 2000 أو 3000 دينار، وليس هناك ما يمنعهم من ارتكاب أي جريمة كانت، فقد رأينا جرائمهم، وهناك أعوان وأنصار القذافي الذين تقاطعت مصالحهم مع هؤلاء فانضموا معهم، ورأينا كذلك المداخلة عملاء المخابرات السعودية كيف يقاتلون مع حفتر في بنغازي وفي سرت الآن وفي الجنوب وفي أماكن كثيرة، فكل هذا لابد أن نحسب له حسابه وتبقى أيدينا على الزناد ونعمل على إيجاد جسم قوي يمثل فبراير بالصورة الصحيحة”.

وكرر الغرياني، مطالبه للمفاتلين على الجبهات بألا يسلموا سلاحهم وأن تبقى أيديهم على الزناد، قائلاً: “العدو لا يزال يتربص بكم، حتى المدن التي تحررت، لا زالت بحاجة إلى رعاية كبيرة ولابد أن تكونوا قريبين منها، فلا تخرجوا إلى مناطقكم، بل عليكم أن تبقوا متربصين في أماكنكم وفي معسكراتكم لأن ترهونة لازالت تحتاج إلى وقت طويل”.

وأضاف: “لا تظنوا أن المسأله انتهت في ترهونة، وأن الكانيات عندما خرجوا انتهى أمرهم، فالكانيات لابد أن يكون لهم الآن تواصل كبير مع أهل ترهونة، لأن لهم أعين كثيرة بها، فما كانوا يقومون بهذا الأمر بأنفسهم فكان لهم أعوان من أهل ترهونة نفسها، ومن يخرج عن طوعهم رأينا كيف يعاملونه، فيلقونه في البئر على رأسه بملابسه ولا يهابون شيئًا في ذلك”.

وواصل: “الكانيات لهم أعين وجواسيس في ترهونة وخارجها من المدن التي تتعاون معهم طول فترة الحرب، ففي بني وليد والأصابعة والعربان والزنتان وورشفانة والوطية لهم أعوان”.

واختتم: “المجرمون الذين كانوا يقاتلون في الوطية لمدة سنة، أين ذهبوا؟، فهؤلاء اختبأوا في بلدانهم فمنهم من اختبأ في الزنتان والرجبان، وحذرنا الأهالي هناك من التستر عليهم، ولا يزالون يعيشون في تلك المناطق، ومن ثم لابد للزنتان والرجبان ولورشفانة ولغيرها أن تظهر بلادها من هؤلاء المجرمين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق