محلي

الصورة أبلغ من الكلام.. المشري صاغراً كالقزم أمام السلطان العثماني #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، في قصر وحد الدين بمدينة اسطنبول، رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” خالد المشري.

وقال المجلس الاستشاري، في بيان لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن المشري وأردوغان ناقشا آخر التطورات المحلية والإقليمية، لاسيما ما يخص الشأن الليبي.

وأكد الطرفان على أهمية زيادة التعاون في جميع المجالات، واستعداد تركيا لوضع كل خبرتها لمساعدة حكومة الوفاق غير الشرعية في البناء الاقتصادي والنهوض بمؤسسات الدولة لتحقيق الاستقرار والتنمية، وفقا للبيان.

وأظهرت الصورة المرفقة بالبيان المشري وهو رئيس إحدى المؤسسات السيادية في ليبيا كالقزم، صاغرا أمام أردوغان الذي بدى وكأنه أحد سلاطين الدولة العثمانية، مما يزيد التأكيد على ضعف الشخوص الذين اعتلوا سدة الحكم بعد نكبة فبراير، التي أفقدت الوطن هيبته وسيادته.

وتأتي زيارة المشري لإسطنبول ولقاء أردوغان كخطوة جديدة لتعزيز وتعميق العلاقات المشبوهة بين جماعة الإخوان في ليبيا وتركيا الراعي والداعم الأكبر للتنظيم الدولي للجماعة ومخططاتها في المنطقة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق