محلي

الصلابي يرفض المبادرة المصرية.. ويدعو المغرب العربي لدعم الدور التركي القطري في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – إسطنبول

أعرب علي الصلابي، عضو التنظيم الدولي للإخوان المسلمين والمقرب من النظام القطري، عن رفضه رفضه لـ”إعلان القاهرة” حول الأزمة الليبية، والدعوة للقاء عربي في مقر جامعة الدول العربية لبحث التدخل التركي في الشأن الليبي بما يهدد دول المنطقة.

وقال الصلابي، في تصريحات لـ”ترك برس”، طالعتها “أوج”: “الدور المصري في ليبيا للأسف الشديد ليس محايدا، ولا يمكن للقاهرة أن تلعب دور الوسيط، لأنها طرف انحاز منذ البداية للمشروع الانقلابي الذي يمثله حفتر، وقادت مبادرة مناقضة تماما للإجماع الدولي حول خيار الصخيرات”.

ودعا دول المغرب العربي إلى إسناد الموقف التركي فيما أسماه “مناصرة الشعب الليبي” ودعم حقه في وقف الحرب وإنجاز الاستقرار السياسي، قائلا: “المغرب الأقصى يمكنه أن يمارس دورا سياسيا فعالا، لأنه احتضن مفاوضات الصخيرات، التي أجمع العالم على دعم مخرجاتها، وهو طرف محايد وحائز على ثقة جميع الأطراف الليبية”.

وأضاف: “استبشرنا خيرا بالأنباء التي تحدثت عن استعدادات في الرباط لاستضافة قمة مغربية تركية تجمع العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واعتبرنا أن هذه القمة يمكنها أن تشكل دافعا قويا لتوحيد دول الجوار الليبي مع الموقف التركي، الذي يحقق مصالح الليبيين في الاستقرار السياسي، ومصالح دول المنطقة برمتها”.

وتابع: “مازلنا نأمل يتم تفعيل الجهد المغربي بما يحقق دعما جديدا للحل السياسي في ليبيا، وإنجاز الدولة المدنية التي يسعى الليبيون لتحقيقها”، مستطردا: “كما أتمنى أن تلتحق تونس والجزائر بالمغرب في دعم الموقف التركي في ليبيا، وإسناد الحكومة الشرعية وعدم دعم الانقلابيين والمساواة بين الضحية والجلاد، والإسهام كل من موقعه في دعم حل سياسي بين مختلف الأطراف الليبية لا يستثني أحدا إلا من أقصى نفسه باقتراف الجرائم وقتل الليبيين”.

كما ثمّن الموقف الإيطالي الداعم للدور التركي في ليبيا، قائلا: “بإسناد تركيا لحكومة الوفاق تم إنقاذ الشعب الليبي من مجازر كانت قوات اللواء حفتر شرعت في تنفيذها في طرابلس وبقية مدن الغرب الليبي بواسطة الجنجويد وعناصر الفاغنر الروسية ومليشياته الإجرامية، التي رأيناها جزءا من آثارها في المقابر الجماعية في ترهونة”.

وذكر: “لاحظنا أن الموقف الدولي في عمومه كان نوّه بالدور التركي، واعتبره خطوة في الطريق الصحيح من شأنها أن تعيد الأمور إلى نصابها، وتهيئ المناخ لحوار سياسي جدي وفعال ينهي حالة الحرب، فبعد الولايات المتحدة الأمريكية ها هي إيطاليا أيضا تشيد بالدور التركي”.

ولم ينس الصلابي الإشادة بالدور القطري، قائلا: “حتى لا تضيع الجهود هدرا، فإن ما تم إنجازه اليوم على الأرض لجهة دحر العدوان على طرابلس، وإفشال مخطط الحكم العسكري لليبيا، وهو إنجاز يعود الفضل فيه بعد الله سبحانه وتعالى، إلى جهود الليبيين من أنصار الثورة والحرية والدولة المدنية، ثم إلى الدور التركي والقطري المساند للشعب الليبي في مواجهة إرادات الشد إلى الوراء”.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد قي طبرق عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار اعتبارًا من غدًا الاثنين، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ المليشيات على أي من مقدرات الليبيين.

ورغم إطلاق المبادرة المصرية الداعية إلى وقف إطلاق النار في ليبيا، إلا أن تركيا تشعل المعارك الدائرة حاليا حول مدينة سرت، وتستمر في دعم مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية بالأسلحة والمرتزفة لترجيح كفتهم، فضلا عن الطلعات الجوية لطائراتها المسيرة التي تستهدف المدنيين وتقتل منهم العشرات يوميا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق