محلي

السفارة الروسية بواشنطن: اتهامات شينكر للدور الروسي في ليبيا تسمم العلاقات بين البلدين #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – واشنطن

انتقدت السفارة الروسية في واشنطن، تصريحات مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد شينكير، مؤكدة أنها “تسمم” العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة من خلال نشر معلومات زائفة.

وقالت البعثة الدبلوماسية في بيان، طالعته “أوج”: “لفتت انتباهنا التصريحات المعادية لروسيا التي أدلى بها نائب وزير الخارجية الأمريكي المعني بقضايا الشرق الأوسط، ديفيد شينكر، خلال مشاركته في فعالية بمعهد هودزون الأمريكي بتاريخ 11 الصيف/ يونيو والتي أشار فيها إلى أن روسيا تعتزم إنشاء قاعدة عسكرية روسية في ليبيا، وتساعد السلطات السورية في تنفيذ إبادة جماعية بحق شعبها، دون عرض أي أدلة لادعاءاته”.

وأضاف البيان: “من المؤسف أن مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية يمارسون نشر الأخبار الزائفة ويسممون بذلك العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة”.

واتهم مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد شينكير روسيا بالتدخل في الشؤون الليبية والتي وفقا له “أثارت التدخل التركي” دون تقديم أي أدلة لادعاءاته.

واعتبر خلال حديثه للصحفيين، أن هناك جوانب مفيدة من مبادرة القاهرة لحل الأزمة في ليبيا، مُؤكداً أن وساطة الأمم المتحدة لإحلال السلام في ليبيا أفضل.

وعبر شينكر عن رفضه المقترح المصري إلى حد بعيد على ما يبدو، رغم أنه شكر لمصر مبادرتها التي اعتبرها “بناءة”.

وأضاف ”نعتقد أن ثمة جوانب مفيدة في المبادرة، لكننا نرى أن العملية التي تقودها الأمم المتحدة وعملية برلين هما حقا، أكثر الأطر البناءة لإحراز تقدم إزاء وقف إطلاق النار“.

وطالب شينكر الفرقاء كافة بـ”حماية المدنيين”، مضيفا “نواصل الدعوة إلى خفض التصعيد، ووقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات السياسية”.

وكانت مصر دعت يوم السبت إلى وقف لإطلاق النار اعتبارا من الاثنين، في إطار مبادرة اقترحت أيضا مجلس رئاسي منتخبا، ورفضت تركيا المقترح، قائلة إن الخطة تستهدف إنقاذ حفتر بعد فشل هجومه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق