محلي

السفارة الألمانية بمصر: إعلان القاهرة أعاد التأكيد على أهمية وقف إطلاق النار بين كافة الفصائل #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
رحبت السفارة الألمانية بالقاهرة، بالمبادرة التي طرحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، والتي تهدف إلى وقف إطلاق النار.

وذكر السفير الألماني في القاهرة، سيريل نون، في بيان له، طالعته “أوج”، أنه يرحب بدور مصر الدبلوماسي البناء في الأزمة المتفاقمة الراهنة في ليبيا.

وتابع أن اللقاء الذي جرى بين رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، وبين خليفة حفتر، والاتفاق المبرم بينهما الذي أعلن عنه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أعاد التأكيد على الأهمية القصوى للوقف الفوري للأعمال العدائية وإحراز وقف إطلاق النار بين كافة الفصائل الليبية.

وشدد السفير الألماني، على أن بلاده بصفة خاصة، ترحب بالالتزام بوقف عاجل لإطلاق النار واستئناف المفاوضات بصيغة “٥+٥”، مؤكدًا أنه حان وقت العمل على الدخول في مفاوضات وقف إطلاق النار برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يعقبها الدخول في عملية تقودها الأطراف الليبية كما كان مقترحًا في مؤتمر برلين.

وفي ختام بيانه، أكد أن مصر سوف تظل طرفًا محوريًا في هذا السياق، مُبينًا أن إسهامها البناء في جهود الأمم المتحدة ضروري لتحقيق الاستقرار الدائم في ليبيا.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد قي طبرق عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار اعتبارًا من غدًا الاثنين، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ الميليشيات على أي من مقدرات الليبيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق