محلي

الرئاسي: مليشيات حفتر ارتكبت جرائم إبادة جماعية في ترهونة وقصر بن غشير #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

اتهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية من أسماهم “مليشيات حفتر” بارتكاب جرائم إبادة جماعية وزرع الألغام بلعب الأطفال في منازل المواطنين.

وقال المجلس، في بيان لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، إن الأحداث في ليبيا اتخذت منحى خطيراً في الأيام الماضية؛ لم تترك للعالم المتحضر مجالاً للتغاضي أو إمساك العصا من المنتصف.

وأضاف: “في الوقت الذي تتقدم فيه قواتنا لبسط الأمن على كامل التراب الليبي، يتكشف للعالم فظائع يندى لها الجبين من جرائم للإبادة الجماعية، قامت بها مليشيات حفتر الإجرامية؛ إلى زراعتها للألغام في مساكن المواطنين؛ الأمر الذي تستحق عليه الإقصاء من أن تكون شريكاً في السلام القادم”.

واتهم “المليشيات” بالمسؤولية عن إبادة عائلات بأكملها في ترهونة وقصر بن غشير برجالها ونسائها، زاعما أنها ألقت بهم جميعا في آبار المياه؛ كما قتلت أطفالا بدم باردء ودفنت رجالاً أحياء مقيدي الأيدي والأرجل، ولازالت الفظائع تتكشف لفرقنا العاملة في انتشال الحجثث، والواقع أن المئات دفنوا في مقابر جماعية مجهولة؛ أو لازالوا في عداد المفقودين.

وفي محيط العاصمة طرابلس، قال بيان الرئاسي: “ارتكبت المليشيات جريمة أخرى لازالت أثارها ممتدة، حيث الألغام مخبأة في ألعاب الأطفال في كل زوايا المنازل وأركانها وبطريقة خبيثة، تنم عن رغبة في الانتقام لأجل الانتقام، كما زرعت ألغام أخرى بتقنيات أحدث تكفي لإيذاء فرقة كاملة لنزع الألغام قبل أن تفككهها، ومن المرجح أن عناصر أجنبية قد زرعتها”.

وأكد أن الوضع في جنوب طرابلس ومحيطها يمثل الآن خطرا داهما للنازحين لو عادوا لمساكنهم، كما أن هناك أذى جسيم لو تأخرت عودتهم أكثر.

وأشاد بالفرق العاملة في نزغ الألغام، كما شكر كل من مد لنا يد المساعدة مما أسماها “الدول الصديقة”، مناشدا العالم لمساعدتهم تقنيا في التغلب على هذه المخاطر، كما أشاد بالفرق العاملة في انتشال الجثث والكشف عن مقابر الإبادة الجماعية.

واختتم البيان: “ننتظر أن نسمع إدانة دولية لكل من أسهم في هذه الجرائم التي لا تمت للإنسانية بصلة، وبانتظار تحقيق أممي ينصفنا وينصف شعبنا، ويحاسب القتلة والمأجورين ومن دعمهم وساندهم”.

وتأتي تنديدات الرئاسي دون التطرق إلى ما شهدته مدينة ترهونة بعد سيطرة مليشيات حكومة الوفاق عليها من خروقات انتقامية تجاه النازحين، حيث تعرضت أجزاء واسعة منها لدمار كبير، جراء القذائف والرماية المضادة، مُسببة خسائر في الأرواح والمعمار.

وطالت الخروقات نازحي ترهونة باعتداءات متعمدة خارج الاشتباكات، شملت حرق المنازل واقتحام المرافق العامة من أسواق ومبانٍ إدارية، ومطاردة النازحين وقصفهم بالطيران المُسير لحين وصولهم إلى سرت متجهين إلى المدن الشرقية.

وارتكبت المليشيات التابعة للوفاق، جرائم الحرق والسلب والنهب، في ترهونة، الخميس أيضًا، حيث كشفت بعض الصور والفيديوهات، التي رصدتها “أوج”، حرق منزل مواطن في ترهونة، الذي قال الفاعل وهو أحد عناصر مليشيات الوفاق أثناء حرق المنزل “نيران ترهونة تحترق”.

وحرقت المليشيات المسلحة منزل رئيس مجلس مشايخ وأعيان ترهونة الشيخ صالح الفاندي، في وسط المدينة.

كما كشف تسجيل مرئي آخر، خطف العمالة المصرية من مدينة ترهونة، بدون أي سبب أو مبرر، بالإضافة إلى القيام بعمليات سرقة ونهب للعائلات في ترهونة، من نقود وأجهزة محمول ومشغولات ذهبية.

وسيطرت مليشيات الوفاق بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات الوفاق، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق