محلي

الرئاسة المصرية: ماكرون يؤكد أهمية مبادرة القاهرة للعمل على تغليب المسار السياسي كحل أصيل للأزمة الليبية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة

بحث الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة، التطورات الأخيرة للملف الليبي، في إطار المبادرة المصرية لحل الأزمة.

ونقلت الرئاسة المصرية، في بيان، طالعته “أوج”، ترحيب الرئيس الفرنسي بالمبادرة المصرية، وأكد أهميتها في سبيل العمل على تغليب المسار السياسي كحل أصيل للأزمة الليبية، خاصة في ظل اتساقها مع القرارات الأممية والجهود الدولية ذات الصلة.

وأضاف البيان: “كما تم التوافق علي استمرار التنسيق المشترك لتنفيذ بنود مبادرة إعلان القاهرة خاصة دعم الجيش الوطني الليبي في مكافحة الإرهاب والجماعات المسلحة”.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد قي طبرق عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار اعتبارًا من غدًا الاثنين، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ المليشيات على أي من مقدرات الليبيين.

ورغم إطلاق المبادرة المصرية الداعية إلى وقف إطلاق النار في ليبيا، إلا أن تركيا تشعل المعارك الدائرة حاليا حول مدينة سرت، وتستمر في دعم مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية بالأسلحة والمرتزفة لترجيح كفتهم، فضلا عن الطلعات الجوية لطائراتها المسيرة التي تستهدف المدنيين وتقتل منهم العشرات يوميا.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق