محلي

الخارجية الإيطالية: يتعين على إيطاليا وأوروبا وضع ثقلهما لاستقرار ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – روما
أكدت نائبة وزير الخارجية الإيطالي مارينا سيريني، أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في ليبيا، سوى بتحقيق أهداف سياسية وجيوسياسية مقبولة لجميع الأطراف المعنية، موضحة أنه يتعين على إيطاليا وأوروبا، وضع كل ثقلهما على ذلك.

وذكرت “سيريني” في مقال نشرته بموقع “هافينغتون بوست” الإيطالي، طالعتها “أوج، أن التطورات العسكرية على الأرض بين طرفي النزاع في ليبيا، موجودة ويراها الجميع، موضحة أنه ليس في نيتها الطعن في حقيقة أنه هناك تغير في ليبيا.

وشددت أنه لن يكون هناك حل عسكري نهائي لهذا الصراع، موضحة أن الجهات الفاعلة والعوامل المشاركة في الواقع، أكثر بكثير من المقاتلات الأجنبية، والطائرات المسيرة التركية، وأنه يتعين على أوروبا أن تنفق كل ثقلها للتوصل على الفور إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، واستئناف الحوار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة مع الليبيين وفيما بينهم، وتنفيذ مهمة إيريني بالكامل، في ضوء التصويت بالإجماع في مجلس الأمن بتمديد حظر الأسلحة على ليبيا لسنة واحدة أخرى.

واختتمت أن وجود أجندة أوروبية إيجابية تجاه تركيا يبدو ضروريًا، موضحة أن زيارة وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، غدًا الجمعة، ستكون لحظة مهمة، وأن هذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق الاستقرار والسلام في ليبيا.

وكان وزير الدفاع الإيطالي لورينزو جويريني، قال إن بلاده مصممة على ضمان أن تكون ولاية عملية إيريني محايدة ومتوازنة جغرافيا فيما يتعلق بالنزاع المستمر وملتزمة بضمان تحويل جميع هذه الانتهاكات على الفور وبشكل علني إلى لجنة العقوبات حول ليبيا التابعة لمجلس الأمن.

وأضاف جويريني، خلال مشاركته في أعمال اليوم الأول للاجتماع مع نظرائه في حلف الناتو، أوردت تفاصيله وكالة “نوفا” الإيطالية، طالعتها “أوج”، أن أهمية العملية “إيريني” الهادفة إلى مراقبة قرار حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، تكمن في دورها المتوازن الضروري لإعادة الأطراف إلى المفاوضات السياسية.

واختتم بقوله: “نعول على تعاون جميع حلفاء الناتو في تنفيذ التفويض؛ لتحقيق التوازن المطلوب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق