محلي

الحميدي : مستقبلاً نبأ حرق منزله بقصف تركي: عقابكم آتٍ عار في الدنيا وعذاب بالأخرة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أعرب محمد الخويلدي الحميدي، نجل الراحل الفريق ” الخويلدي الحميدي ” عضو مجلس قيادة الثورة في ١٩٦٩، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الأسبق، عن أسفه لحرق ما تبقى من ركام بيته والأشجار المحيطة، في قصف للقوات التركية، حيث قال: “وردنا أمس خبر حرق ما تبقى من ركام بيتنا و الاشجار و النخيل المحيطة به ، بيتنا الذي قصفه بالأمس الناتو الجبان والمحتل اليوم بفضل الناتو من ” قلال الأصل والبيتية ” فاصبح الخروج عن الصمت الذي طال واجب”.
واستشهد “الحميدي” بحديث للنبي – صلى الله عليه وسلم – قال فيه: “واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، قِيلَ: مَنْ يا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذي لا يأْمنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ “.
أضاف “الحميدي” على حسابه بـ”فيسبوك”: “إلى الذين لم نأمن بوائقهم ، إلى عديمي الأخلاق والمروءة والدين ، إلى روث النكسة وريحها النتن ، إلى صبيان الأمس حيث لا أنفة ولا كبرياء رعاع اليوم حيث لا شرف ولا وفاء ، لن يمحوا تاريخكم الملوث بالخيانة والغدر ألف عام من الإغتسال بماء الندم حين يحين موسم حصاد زرعكم الخبيث وهو قادم لا محالة ، لقد تركنا بجواركم تراب مقدس روته دماء زكية وداسته أقدام طاهرة وعاش فوقه أماجد وأشراف فما راعيتم له حرمة ولا صنتم له جيرة فتبت يداكم يا أقذر من عرفنا وأجبن من رأينا ، غرتكم الأيام وهي دول فتماديتم في غيكم تمادي من أمن العقاب وهو أتٍ لا محالة فليس أمامكم إلا عار الدنيا وعذاب الأخرة وإن غداً لناظره قريب فترقبوا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق