محلي

الحركة الوطنية: نطلب الدعم المصري المباشر للقضاء على الفوضى وتغول الميليشيات الإرهابية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
علقت الحركة الوطنية الشعبية الليبية، على تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التي لوّح فيها بإمكانية التدخل العسكري في ليبيا، وأكد من خلالها أن تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، معلنة تشرفها بالانضمام لكل القوى السياسية الوطنية الليبية في طلب الدعم المصري المباشر للقضاء على الفوضى وتغول الميليشيات الإرهابية، ومساعدة الشعب الليبي في إعادة بناء مؤسسات الدولة.

وذكرت الحركة في بيان لها، طالعته “أوج”، أن الميليشيات تتغول في ليبيا، بغطاء ودعم وتمويل من دول تظهر عدائها للشعب الليبين وطمعها في ثرواته؛ مثمنة ما ورد بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تضمنت التأكيد على المواقف الثابتة لجمهورية مصر العربية وقيادتها تجاه الأمن القومي العربي، ورفض التدخل العسكري الاجنبي وتهديداته للدول العربية.

وجددت الحركة ثقتها في المواقف القومية للقيادة المصرية تجاه القضايا العربية، مؤكدة عزمها على المضي قدمًا في دعمها اللامحدود للقوات المسلحة العربية الليبية، مُبينة أنها الأداة الوحيدة القادرة على إعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، وحمايتها من العدوان الخارجي وضمان وحدتها واستقلالها، والاستمرار في كفاحها ضد أطماع أرد وغان التوسعية وأحلامه الاستعمارية في إعادة سيطرة الباب العالي على الوطن العربي من البوابة الليبية.

وأكدت الحركة، أنها نبهت دائمًا للعنجهية والصلف التركي وتبجحه بدعمه للتنظيمات الإرهابية المتسترة بالدين؛ بهدف الاستيلاء على الثروات الليبية من خلال نشر المرتزقة، وفرض هيمنة منظمة الإخوان المسلمين الإرهابية على مفاصل السلطَة في البلاد، وتهديد أمن واستقرار الدول العربية خاصة مصر وتونس والجزائر ودول الجوار الأفريقي؛ وزعزعة الأمن والاستقرار في حوض المتوسط.

واستذكرت الحركة الوطنية الشعبية الليبية، دور الشعب المصري في دعم الجهاد الليبي ضد الفاشيست الطليان، ودور المجاهد عبد الرحمن عزام، في الجهاد الليبي، مُشيرة إلى دعم مصر لليبيا إبان ثورة الفاتح من سبتمبر، ومساهمتها في بناء المؤسسات الإدارية والسياسية والعسكرية، ومساهمتها في نشر التعليم في ليبيا في كل مستوياته، وإطلاق التنمية الحقيقية.

وأكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، اليوم السبت، استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شئونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.

وصعد السيسي نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا: “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.

ووجه الرئيس المصري رسالة لليبيين، قائلا: “انتبهوا أن وجود المليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أوغزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.

وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا: “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء”.

وتعد القاعدة العسكرية من أهم القواعد المصرية في المنطقة الغربية حيث يتمثل البعد الاستراتيجي لقاعدة “جرجوب” في تأمين المنطقة الاقتصادية المزمع إنشاؤها غربا، من الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط، ومع دولة ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق