محلي

الجبهة الشعبية العربية للوحدة :ما يقترفه العثمانيون ومرتزقتهم يرقى لجرائم ضد الإنسانية. #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أصدرت الجبهة الشعبية العربية للوحدة بيانا أكدت فيه متابعة جماهير الأمة العربية لتداعيات العدوان العثماني الغادر على الشعب العربي الليبي .
واعتبر البيان أن ما حدث كان جراء انسحاب قوات الشعب المسلح من مدن غرب ليبيا بعد الهروب الجماعي للقادة والكتائب المقربة من خليفة حفتر تاركين قوات الشعب المسلح دون معلومات أو دعم .
واستنكر البيان فرار القادة تاركين المدن الليبية ومن بينها ترهونة وسرت تحت قبضة المليشيات الإرهابية والمرتزقة السوريين.
واضاف البيان أن المتغير العسكري على الأرض ساهم في ارتكاب انتهاكات تصل إلى حرب إبادة يجب التعاطي معها كجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، معتبراً السكوت عنها وصمة عار في جبين المجتمع الدولي وتجاوزاً لكافة القوانين والأعراف والمواثيق والعهود الدولية .
استغرب البيان تعاطي المنظمات الأممية ومجلس الأمن مع ما يجري بليبيا التي وكما أشار تم تقويض نظامها الجماهيري بغطاء أممي ووفق قرارات تضمنت ما تم الترويج له زورا وبهتانا “حماية المدنيين” .
ودعى بيان الجبهة كافة القوى وفعاليات العمل القومي إلى التعاطي مع ما يجري في ليبيا بإعتباره عدواناً أجنبيا يعتمد على الرافعة العنصرية واللهب على المتناقضات الإجتماعية والقبلية والجهوية وفق الموروث العثماني .
وأكدت الجبهة من خلال البيان الصادر عنها و باعتبارها أحد المكونات القومية وقوفها مع الشعب الليبي ضد العدوان والغزو والانتهاكات معلنة رفضها لكافة المشاريع التي تستهدف الأمة داعية الجامعة العربية للتكفير عن خطيئتها التاريخية برفع الغطاء السياسي وطرد مندوب مليشيات الأرهاب ووقف التعامل مع منظومة العمالة و الخيانة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق