محلي

الإليزيه: الأتراك يتصرفون بطريقة غير مقبولة من خلال الاستفادة من حلف الناتو ولن نترك ليبيا تذهب إلى أنقرة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – باريس

استنكرت الرئاسة الفرنسية، التدخل التركي في ليبيا، مشددة على أنه تدخل غير مقبول ولن تسمح بأن تترك ليبيا تذهب إلى أنقرة.

وقال مصدر من قصر الرئاسة الفرنسية “الإليزيه”، في تصريح لوكالة فرانس برس، طالعته وترجمته “أوج”، إن الأتراك يتصرفون بطريقة غير مقبولة من خلال الاستفادة من حلف الناتو وفرنسا ولا يمكن أن تصمت عن ذلك.

وأضاف أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التقى بالفعل في هذه المرحلة مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع، وسيجري مناقشات في الأسابيع المقبلة حول هذا الموضوع مع شركاء الناتو المشاركين في الحال.

وأدان الرئيس الفرنسي صمت حلف شمال الأطلسي، الذي انضمت إليه تركيا، تجاه الهجمات العسكرية التركية ضد المجموعات الكردية في سوريا، المتحالفة مع الغرب في الحرب ضد الإرهاب في سوريا، قائلا “الناتو مات دماغيا”.

وكشف مسؤول أوروبي أن الاتحاد الأوروبي طلب مساعدة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، في مهمته البحرية “إيريني” التي تهدف إلى مراقبة قرار حظر توريد الأسلحة على ليبيا، بعد الانتهاكات التي ارتكبتها تركيا مؤخرا.

وأضاف المسؤول الأوروبي في تصريحات للصحفيين عبر تقنية الفيديو، إن الاتحاد الأوروبي تواصل مع حلف الناتو للتباحث في كيفية إيجاد ترتيبات مع عملية “سي غارديان” التابعة للحلف والجارية في شرق البحر المتوسط.

كما نقل عن مسؤول كبير من “الناتو” تأكيده أنهم يناقشون حالياً الطريقة التي يمكن أن يساعد بها الحلف عملية إيريني البحرية، مضيفا أنه من المهم أن يطبق حظر الأسلحة الذي أقرته الأمم المتحدة على ليبيا بشكل كامل.

يشار إلى أن طلب الاتحاد الأوروبي جاء عقب رفض تركيا الأربعاء الماضي، أن تفتش سفينة يونانية تعمل ضمن العملية “إيريني” سفينة شحن يشتبه في انتهاكها حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، وكانت ترافق سفينة الشحن فرقاطات عسكرية تركية.

ويستوجب السماح لعملية “سي غارديان” التابعة لحلف الشمال الأطلسي بمساعدة “إيريني” التابعة للاتحاد الأوروبي موافقة جميع الدول الأعضاء في الحلف (30 دولة) ومن بينها تركيا التي يمكن أن تمارس حقها في الاعتراض.

ومن جهته، قال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، إن الحلف يبحث حاليا كيفية دعم العملية العسكرية “إيريني” التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط؛ لمراقبة قرار حظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وأشار ستولتنبرغ، في تصريحات لصحيفة Die Welt الإيطالية، إلى الدعم الذي قدمه الحلف لعملية “صوفيا” في البحر المتوسط منذ عام 2015م إلى 31 الربيع/ مارس الماضي الماضي، موعد انتهائها وإعلان العملية الجديد “إيريني”.

وزعم أن “الناتو” والاتحاد الأوروبي لديهم نفس الهدف بدعم الأمم المتحدة في إيجاد حل سياسي سلمي في ليبيا، قائلا: “لقد دعم الحلف عملية صوفيا التي كان يقوم بها الاتحاد الأوروبي، ونقيّم الآن كيف يمكننا دعم إيريني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق