محلي

“الأفريكوم” تعلن رصد أدلة جديدة على نشاط الطائرات الروسية في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة

أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “الأفريكوم”، رصدها لأدلة جديدة على نشاط الطائرات الروسية في المجال الجوي الليبي.

وأكدت “الأفريكوم”، في بيان، اليوم الخميس، طالعته وترجمته “أوج”، استخدام الطائرات الروسية لدعم الشركات العسكرية الخاصة التي ترعاها موسكو، موضحة أن لديها أدلة فوتوغرافية على إقلاع طائرة روسية من الجفرة، كما تم تصوير طائرة ميغ 29 تعمل بالقرب من مدينة سرت أيضا.

 

وقال مدير عمليات “أفريكوم”، الجنرال برادفورد غيرنغ، إن تدخل روسيا المستمر في ليبيا يزيد من العنف ويؤخر الحل السياسي، مضيفا أن روسيا تواصل الضغط من أجل موطئ قدم استراتيجي على الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي “الناتو” على حساب ليبيا.

وتابع: “هناك قلق من أن هذه الطائرات الروسية تطير من قبل مرتزقة عديمي الخبرة من الدول غير الحكومية الذين لن يلتزموا بالقانون الدولي؛ أي أنهم غير ملزمين بالقوانين التقليدية للنزاع المسلح”، مستطردا: “إذا كان هذا صحيحا وحدث القصف، فإن الأرواح الليبية البريئة في خطر”.

ومن جهته، قال مدير الشؤون العامة في “الأفريكوم”، العقيد كريس كارنس: “إدخال روسيا لطائرات هجومية مسلحة مأهولة إلى ليبيا يغير طبيعة النزاع الحالي، ويزيد من احتمال الخطر على جميع الليبيين، وخاصة المدنيين الأبرياء”.

وانتقد نفي روسيا باستمرار تواجد قوات لها في ليبيا، قائلا: “لقد تمسكت روسيا بلا هوادة بنفي غير معقول في وسائل الإعلام”، مضيفا: “من الصعب إنكار الحقائق، فالتدخل الروسي وإخفاء النشاط في ليبيا واضح ويؤخر التقدم الذي يستحقه الشعب الليبي”.

في أواخر الماء/ مايو الماضي، أفادت “الأفريكوم” بأنه تم نقل ما لا يقل عن 14 طائرة من طراز MiG-29s وSu-24 من روسيا إلى سوريا، حيث تم تمويه أصلهم الروسي، ثم نُقلت هذه الطائرات جواً إلى ليبيا في انتهاك مباشر لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، بحسب البيان.

وأوضح بيان “الأفريكوم” أن روسيا تواصل الاستفادة من العنف وعدم الاستقرار في جميع أنحاء القارة، مؤكدا أن الشركات العسكرية المدعومة من الحكومة الروسية، مثل مجموعة فاجنر، تنشط في ستة عشر دولة عبر إفريقيا، تشير التقديرات إلى وجود حوالي 2000 فرد من المجموعة في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق