محلي

اعترف ضمنيًا بنقل المرتزقة إلى ليبيا.. مستشار أردوغان: لولا التدخل التركي لاحتل حفتر طرابلس #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أنقرة

قال مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، إن التدخل التركي في ليبيا، جاء بناء على طلب من حكومة الوفاق غير الشرعية؛ زاعما أن هذا التدخل لدعم الشعب الليبي وليس الاحتلال.

وهاجم أقطاي، في لقاء له مع قناة “بي بي سي عربي”، تابعته “أوج”، مصر واتهمها بتهديد الاستقرار الليبي؛ لدعم خليفة حفتر الذي وصفه بـ”الإرهابي” بالأسلحة للانقلاب على ما أسماها “الحكومة الشرعية”.

وحول عدم التزام تركيا بـ”هدنة كورونا” التي تم إعلانها في ليبيا مع بداية انتشار الجائحة، خصوصا أن بارجات تركية قصفت مدينة العجيلات غرب طرابلس، قال: “لولا التدخل التركي لكان الانقلابي حفتر احتل العاصمة طرابلس، ولن يبقى وقتها أي طرف آخر سواه”.

وحول استقدام تركيا لمرتزقة سوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق، اعترف ضمنيا بذلك لمواجهة المرتزقة الذي يستعين بهم الطرف الآخر “حفتر” من السودان وتشاد وغيرها، وفقا لزعمه، كما أشار إلى شرعية ذلك باعتبار هؤلاء السوريين موجودين في بلاده منذ ثماني سنوات وتجنسوا وأصبحوا مواطنين أتراك.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق