محلي

استمرارًا لتبعية الوفاق لأنقرة.. سيالة أول مهنئي أوغلو على انتخاب بلاده رئيسا لجمعية الأمم المتحدة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

سارع وزير الخارجية بحكومة الوفاق غير الشرعية، محمد الطاهر سيالة، اليوم الخميس، بإجراء إتصال هاتفي بوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ليقدم له التهئنة على انتخاب تركيا لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وذكرت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، في بيان لها، طالعته “أوج”، أن أوغلو قدم فائق شكره لحكومة الوفاق لحسن الاستقبال والضيافة التي حظي بها الوفد التركي الذي زار طرابلس، أمس الأبعاء.

وحسب البيان، أعرب أوغلو أيضًا، عن تقديره للمباحثات التي أجراها مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، ورئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري”، خالد المشري، والوزراء المختصين بملفات التعاون الثنائي.

وزار وفد تركي برئاسة وزير الخارجية، مولود تشاوش أوغلو، ووزير المالية، برات البيراق، والسفير التركي لدى ليبيا، سرحان أكسن، ورئيس المخابرات التركية، هاكان فيدان، وعدد من كبار مسئولي الرئاسة والحكومة التركية، أمس الأربعاء، مقر حكومة الوفاق في العاصمة الليبية طرابلس، واستقبلهم كل قيادات الوفاق على رأسهم رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق غير الشرعية، في بيان، طالعته “أوج” أن الزيارة هدفها سبل تنمية التعاون الثنائي، بحضور وزير خارجية الوفاق، محمد الطاهر سيالة، ووزير الداخلية، فتحي باشاغا، ووزير المالية، فرج امطاري، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، وسفير المجلس الرئاسي لدى الاتحاد الأوروبي، حافظ قدور.

وأضاف البيان أن اللقاء تناول مستجدات الأوضاع في ليبيا والجهود الدولية لحل الازمة الراهنة، كما بحث عدد من ملفات التعاون في مجالات متعددة في إطار روابط الأخوة والصداقة الوثيقة بين البلدين.

وتطرق اللقاء لقضية عودة الشركات التركية لاستكمال أعمالها في ليبيا، إضافة لآليات التعاون والتكامل في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والنفط، كما تم توضيح المقاربة التي تعتمدها ليبيا لتطوير مفهوم التنمية من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

كما ناقش الجانبان متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الأمني والعسكري الموقعة بين الحكومة التركية وحكومة الوفاق غير الشرعية، في شهر الحرث/ نوفمبر الماضي خاصة فيما يتعلق بالتعاون في بناء القدرات الدفاعية والأمنية الليبية من خلال برامج التدريب والتأهيل والتجهيز، إضافة إلى المستجدات بشأن مذكرة التفاهم حول تحديد الصلاحيات البحرية.

وأصبحت ليبيا وبالتحديد المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق غير الشرعية، ساحة مستباحة للغزو العسكري التركي، لاسيما بعد التقدمات التي أحرزتها مليشيات الوفاق خلال الأيام الماضية، حيث تسعى أنقرة لإنشاء قاعدتين دائمتين في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق