محلي

إخوان ليبيا: تحرير المنطقة الغربية وجنوب طرابلس بداية انهيار المشروع العسكري #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

رحب حزب العدالة والبناء، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، ببدء عودة المواطنين النازحين من منطقة مشروع الهضبة الزراعي وعدد من مناطق جنوب طرابلس إلى منازلهم.

وأشاد الحزب في بيان، طالعته “أوج”، بما أسماه “الانتصارات” التي حققتها مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، بالسيطرة على المنطقة وأغلب مناطق جنوب طرابلس ومدن المنطقة الغربية مما وصفها بـ”مليشيات حفتر”، معتبرا ذلك مؤشر على بداية انهيار المشروع العسكري.

وأعرب عن أسفه للأضرار التي لحقت بمنازل وممتلكات المواطنين نتيجة التخريب المتعمد لـ”مليشيات حفتر” والقذائف العشوائية التي وقعت ولا تزال جراء ما أسماه “العدوان على العاصمة”، محملا حفتر و”مليشياته المعتدية” المسؤولية الكاملة عن جميع الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالسكان جراء “العدوان”.

وشدد على أهمية التنسيق بين المواطنين والجهات الأمنية المختصة قبل العودة، حرصا على عدم وجود أي مفخخات أو أخطار، آملا أن يتمكن باقي النازحين في جميع المدن الليبية من العودة إلى منازلهم في القريب العاجل.

ودعا الحزب حكومة الوفاق إلى تحمل مسؤولياتها والارتقاء بأدائها إلى مستوى هذه “التضحيات والانتصارات”، والعمل على تفعيل مؤسسات الدولة، واتخاذ جميع الترتيبات والتدابير الكفيلة بضمان عدم عودة “مليشيات حفتر” لأي منطقة محررة.

كما دعا كل الجهات ذات العلاقة إلى توفير الأمن والاحتياجات اللازمة لكل النازحين الذين قاسوا أصعب الظروف ومروا بمعاناة إنسانية كبيرة منذ بداية “العدوان”، وتكثيف كل الجهود والعمل على تسهيل العودة الآمنة الكريمة لجميع المهجرين والنازحين بالداخل والخارج إلى ديارهم.

وأعلنت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، أمس الأربعاء، سيطرتها على مطار طرابلس الدولي، فيما كشفت مصادر عسكرية، في وقت سابق، عن وجود تحشيدات لمليشيات الوفاق والمرتزقة السوريين الموالين لتركيا للهجوم على المنطقة.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات الوفاق على مدن الساحل الغربي؛ مثل صرمان وصبراتة والعجيلات، وبعدها قاعدة الوطية الجوية العسكرية، بالإضافة إلى إحراز تقدمات في محاور جنوب طرابلس بفضل الدعم التركي بالأسلحة والمرتزقة، إلا أن قوات الشعب المسلح تقف لها بالمرصاد وتكبدتها خسائر في الآليات والأرواح كلما همت بمهاجمة أحد المحاور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق