محلي

أوغلو: شكرا لإيطاليا لعدم دعمها الانقلابي حفتر.. ونعمل معا على تسوية سياسية للأزمة. #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – أنقرة

زعم وزير الخارجية التركي، جاويش أوغلو، أن الديمقراطية والدبلوماسية هما أفضل أدوات للتعامل مع الأزمة الليبية، قائلا “نحن نعتقد حقًا أن التعاون هو المفتاح”.

وقال أوغلو، في مؤتمر صحفي مشترك بالعاصمة أنقرة، مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو، تابعته “أوج”، إن تركيا ستعمل مع إيطاليا لإرساء سلام مستقر وعملية سياسية تفضي إلى نتائج في ليبيا.

ووجه الشكر لإيطاليا لعدم وقوفها الى جانب خليفة حفتر، قائلا “نحن ممتنون لإيطاليا لعدم دعمها للجنرال الانقلابي خليفة حفتر في ليبيا، على العكس مما فعل العديد من الدول الأخرى، ونؤمن بأن ايطاليا ستدعمنا في ليبيا دائما”.

وغازل وزير الخارجية التركي، الدولة الإيطالية بتقديم إغراءات اقتصادية لها في ليبيا، قائلا “بإمكان تركيا وإيطاليا العمل معا لتلبية احتياجات ليبيا من الطاقة مثل الكهرباء”.

وتابع: “بوسع البلدين التعاون أيضا في شرق البحر المتوسط حيث تخوض أنقرة نزاعا مع اليونان ولاعبين إقليميين آخرين حول مكامن النفط والغاز في المنطقة، وعلى الحلفاء في حلف شمال الأطلسي التعاون في شرق البحر المتوسط.

وتعتزم تركيا التنقيب عن النفط في البحر المتوسط والمياه الإقليمية، بموجب مذكرة التفاهم البحرية الموقعة بين النظام التركي وحكومة الوفاق غير الشرعية، في 27 الحرث/ نوفمبر الماضي، في العاصمة التركية أنقرة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق