محلي

أوحيدة: السراج أداة تركية لشرعنة التدخل في ليبيا.. وأردوغان يقود العمليات العسكرية حول طرابلس #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بنغازي

قال عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، جبريل أوحيدة، أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، مجرد أداة تستخدمها تركيا لشرعنة تدخلها في ليبيا، وواجهة لتنظيم الإخوان المسلمين وعصاباتهم بالغرب الليبي للاستمرار في السلطة.

وأضاف أوحيدة، في تصريحات لـ”العربية.نت”، طالعتها “أوج”، أن مشروع جماعة الإخوان التوّسعي أكبر من أن يقوده السراج الذي سيعملون على إزاحته بعد انتهاء مهمته، مؤكدا أن التطورات الميدانية الأخيرة التي تشهدها ليبيا أظهرت أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو القائد الفعلي للعمليات العسكرية لقوات الوفاق، ويعود له الفضل في الانتصارات الأخيرة التي حققتها غربي ليبيا.

وحذر من الاستهانة بالإخوان في ليبيا، الذين يتخوفون من أيّ اتفاق بين السراج وخليفة حفتر لتقاسم النفوذ في ليبيا ينهي أحلامهم، وخاصة بعد تعزيز موقفهم بإيجاد ذريعة للدخول العسكري المباشر لتركيا في ليبيا من أجل فرض مشروعهم بقوّة السلاح.

وحول الزيارة الأخيرة التي أداها السراج إلى تركيا والتقى خلالها مع أردوغان، لم يستبعد أوحيدة عقد السراج صفقات جديدة مع أردوغان باسم الدولة الليبية وعلى حساب مصلحة الليبين وتقديمه تنازلات جديدة، تضاف إلى الاتفاق الأمني البحري الذي وقعاه قبل أشهر، دون أيّ شرعية قانونية.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

وشنت أيضا مليشيات الوفاق، هجومًا على محاور غرب سرت، حيث تم صده من قبل القوات المرابطة بسرت والغارات الجوية، ما نتج عنه مقتل 41 عنصرًا من مليشيات مصراتة، وأكثر من 100 جريح، حسب المعلن عنه حتى الآن.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق