محلي

آمر المنطقة العسكرية طرابلس بالوفاق: مستعدون دائما للدفاع عن مكتسبات ثورة 17 فبراير وعن أرضنا الحبيبة ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

اوج – طرابلس

قال آمر المنطقة العسكرية طرابلس التابعة لرئاسة أركان حكومة الوفاق غير الشرعية، اللواء ركن عبدالباسط مروان، إن ما أسماها “عصابات حفتر” حشدت كل قواتها ضد أبناء الشعب الليبي في المنطقة الغربية، وأقدمت على ارتكاب المجازر المروعة من قتل وتنكيل بالجثث وهدم للمنازل وقصف للمدنيين.

وأضاف مروان، في تسجيل مرئي، تابعته “أوج”: “عصابات هذا المجرم لم تراع في عدوانها على العاصمة وما جاورها أي منطق في سبيل الوصول للسلطة”، متابعا: “وإيمانا منها بهذا الوطن، كان لزاما علينا أن نحميه وندافع عنه، ونعمل كيد واحدة لبقائه صامدا، امتثالا لأوامر القائد الأعلى للجيش الليبي الذي قدم لهذه المعركة كل ما نحتاجه من دعم سواء كان مدينا أو معنويا وكان خير عون للوصول إلى ما تحقق من نصر على البغاة”.

وأردف: “بناء على ذلك كان هذا الالتحام الأسطوري بين أبناء المؤسسة العسكرية والقوة المساندة التي لم تدخر جهدا في سبيل الدفاع عن الوطن، رغم التحشيد الكبير من المرتزقة والأسلحة والذخائر المتطورة التي يملكها العدو والتي تكفي لاحتلال عدة دول لو وجدت قيادة حكيمة، لكننا قاومنا باستماتة حتى تحقق النصر المؤزر وطرد هذه العصابات إلى غير رجعة”.

واختتم بقوله: “بعد عملية بركان الغصب وعاصفة السلام التي أفشلت حرب الطغيان وعسكرة الدولة، أقول اليوم للعصابات المارقة وحلفائها الذين لا يريدون للوطن خيرا، إن الشعب الليبي عصي على الاستئصال، وإن حكومة الوفاق ستبقى الممثل الشرعي الوحيد لطموحات شعبنا، ولن يستطيع أحد الوقوف في وجه قيام الدولة المدنية، ومستعدون دائما للدفاع عن مكتسبات ثورة 17 فبراير وعن أرضنا الحبيبة ليبيا”.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

كما أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، بسط مليشيات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد بعد ساعات من دخول ترهونة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق