محلي

وثائق تكشف تورط المجلس الرئاسي في استجلاب عناصر من تنظيم داعش الإرهابي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

كشفت صور ووثائق عن تورط المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية مع تنظيم داعش الإرهابي، وذلك بظهور أحد الأشخاص الذين قامت قوات الشعب المسلح بأسرهم في كمين معسكر اليرموك ضمن ميليشيات حكومة الوفاق، والذي تبين تبعيته لتنظيم داعش الإرهابي.

وكشفت المعلومات التي طالعتها “أوج”، أن المرتزق السوري الذي ظهر في صورة أثناء أسره مع الملازم محمد الفرجاني بالكتيبة 166، يُدعى محمد بويضاني، الملقب بأبو بكر البويضاني، مقيم بمدينة حمص حي بابا عمرو، وأنه مطلوب لدى الحكومة السورية لقضايا اغتصاب، كما أن عليه قضايا قتل بسوريا آخرها قتل رجل لأجل أن يزني بزوجته، قبل إختبائه وهروبه إلى ليبيا.

البويضاني وفق المعلومات المتوفرة هو قائد فيلق الشام الإرهابي ويتبع تنظيم داعش الإرهابي، ويملك حسابين على موقع فيسبوك، أحدهما باسم، محمد حمص، والآخر باسم أبو بكر البويضاني.

وبمطالعة أحد حسابيه على موقع التواصل فيسبوك تظهر وثائق وصور تصفية جنود من الجيش العربي السوري، وصور أعلام التنظيم الإرهابي، بالإضافة لصور تظهر مشاركته في عمليات تصفية وقصف.

وكان الناشط والمدون محمد بوامليحه الحاسي، هو من كشف وتناول تلك المعلومات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

         

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد، وصول دفعة جديدة تضم مئات المقاتلين من الفصائل السورية الموالية لتركيا إلى ليبيا، وبذلك بلغ تعداد المرتزقة الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، نحو 9600 عنصرا بينهم مجموعة غير سورية، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 3300 عنصرا.

وذكر المرصد، في تقرير، طالعته “أوج” أن من ضمن المجموع العام للمجندين، يوجد نحو 180 طفل تتراوح أعمارهم بين الـ 16 – والـ 18 غالبيتهم من فرقة السلطان مراد، جرى تجنيدهم للقتال في ليبيا عبر عملية إغراء مادي في استغلال كامل للوضع المعيشي الصعب وحالات الفقر.

وتسيطر الميليشيات المسلحة منذ أحداث 2011م على مقدرات الدولة الليبية وتعيث فيها فسادًا بدعم من تركيا وقطر وبرعاية تدخل حلف الناتو في ليبيا الذي أتاح لهم تلك الفرصة وقدم لهم ليبيا على طبق من ذهب، كما تعمل حكومة الوفاق غير الشرعية على استقدام المرتزقة والعانصر الإرهابية للقتال في صفوفها بدعم تركي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق