محلي

واصفا السراج بالإرهابي.. التكبالي: لا حل سياسي في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – بنغازي رأى عضو مجلس النواب المُنعقد في طبرق، علي التكبالي، أنه ليس هناك من حل سياسي في ليبيا، موضحًا أن حكومة الوفاق غير الشرعية لا تملك سياسيين، بل تملك عصابات وميليشيات ومافيات. وتساءل التكبالي في مداخلة هاتفية له، عبر فضائية “الغد”، تابعتها “أوج”: “كيف يتم الجلوس معهم وهم يدافعون عن مصالح شخصية، ونحن ندافع عن بلد كامل نريد لملمة أجزائه؟”، قائلاً: “نحن لا نستطيع التفاهم مع هؤلاء”. وأشار التكبالي إلى أن الليبيين لا يريدون حكومة الوفاق، حتى إذا اعترف بها أهل القمر، معتبرًا أنها ليس لها شرعية، ولم يشرعن لها مجلس النواب، قائلاً: “إذا سمحت للناس بالخروج في استفتاء فلن تحصل على أكثر من 10 أصوات، ويعلمون أنهم غير مطلوبين ومهملون في ليبيا، ويصرون على تورطهم وسوف نراهم قريبًا في وسط تركيا هاربين من الليبيين”. ولفت إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رجل فرقعات إعلامية، لا غير ذلك، موضحًا أن هناك دولة كبرى هي التي سمحت له أن يتدخل في ليبيا، وستحميه في الأمم المتحدة، وأنه يحاول أن ينهي المشكلة بسرعة ولكنه تورط الآن، وأصبح يدفع بالجنود تلو الجنود وبالمعدات تلو المعدات، مُبينًا أنه وجد سدًا منيعًا اسمه “الجيش العربي الليبي” لا يستطيع أن يخترقه، وأن نهايته سوف تكون في ليبيا. وأوضح التكبالي أن وزير الدفاع التركي، الذي يدعي أنه يتبع الميثاق الدولي، يمارس الخطأ بعينه، ويتحدى القانون الدولي، مُختتمًا: “نحن نلوم الدول الأوروبية لأنها لم تتحرك سريعًا وهو يقول أن تحركها ليس قانوني، وأنها يجب أن تأخذ الموافقة من السراج، ففائز السراج إرهابي ودمية، ووزير الدفاع التركي يريده أن يعطي إذنًا للاتحاد الأوروبي كي يتحرك، وهو بذلك لا يعي ما يقول، لأن ما يقوله مخالف للمنطق والدين والعقل”. وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية. ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك. ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق