محلي

ميليشيات الوفاق باعتها وحصلت على نسبة.. صحفية أمريكية تفضح قيام المرتزقة السوريين بسرقة نحاس الكابلات الكهربائية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – لندن
نشرت الصحفية الأمريكية المتخصصة في تغطية الأزمات الإنسانية والصراعات، ليندسي سنيل، تسجيلاً مرئيًا لمجموعة من المرتزقة السوريين في طرابلس وهم يُسقطون كابلات خطوط التيار الكهربائي على الأرض.

وأشارت الصحفية الأمريكية، في تغريدة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها “أوج”، أن مقاتلي الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا قاموا بإسقاط الكابلات ونزعوا منها النحاس، لافتة إلى أن المقاتلين الليبيين التابعين لحكومة الوفاق قاموا ببيع النحاس لصالح المرتزقة وأخذوا نسبة من الأرباح.

Lindsey Snell

@LindseySnell

Video from TFSA in Tripoli today. The cables on the ground are power lines. The TFSA militants have taken them down and stripped the copper from them. The GNA-affiliated Libyan militants sold the copper for them (and took a percentage of the profits, of course.)

فيديو مُضمّن

٨٥ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق