محلي

مطالبًا بإنهاء تدفق السلاح والمرتزقة إلى ليبيا.. السفير الأمريكي للسراج: واشنطن ترحب بمساهمات الوفاق في دحر الإرهاب #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

شدد السفير الأمريكي في ليبيا، ريتشارد نورلاند، في اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، على ضرورة إنهاء التدفق المزعزع للاستقرار للمعدات العسكرية والمرتزقة إلى ليبيا.

وقال المكتب الإعلامي للسفاراة، في بيان، طالعته “أوج”، إن نورلاند تحدث مع السراج حول ضرورة إنهاء التدفق المزعزع للاستقرار للمعدّات العسكرية والمرتزقة من روسيا وغيرها من الدول إلى ليبيا، لم يذكرها البيان- في إشارة إلى دعم تركيا لحكومة الوفاق غير الشرعية بالسلاح والمرتزقة السوريين.

ووفقا للبيان، فإن السفر الأمريكي رحب بمساهمات حكومة الوفاق المهمة في دحر الإرهاب وتحقيق السلام، اتساقا مع ما جاء في نقاشات وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو والسراج في وقت سابق اليوم، ويجب أن ينتهي الهجوم غير الضروري ضدّ طرابلس حتى تتمكن جميع القوات الأجنبية من المغادرة ويمكن للقادة الليبيين المستعدين لوضع أسلحتهم جانبا أن يجتمعوا في حوار سلمي حول القضايا التي تفرّق معهم.

وأبلغ نورلاند السراج نيته السفر إلى ليبيا بمجرّد أن تسمح الظروف لتقديم أوراق اعتماده بشكل رسمي وتعميق الشراكة بين الولايات المتحدة وليبيا.

دعا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إلى التحقيق في تقرير خبراء مجلس الأمن، الذي يتهم موسكو بنقل أسلحة ومقاتلين للقتال في ليبيا.

وقال “نيبينزيا” في كلمة له، خلال اجتماع لمجلس الأمن حول الوضع في ليبيا، طالعتها وترجمتها “أوج”: “نشعر بالفزع لأن التقرير السري للجنة خبراء لجنة العقوبات تم تسريبه للصحافة ونطالب الأمانة العامة للأمم المتحدة بالتحقيق في هذا الحادث”.

وأضاف “في أغلب الأحيان يعتمد التقرير على بيانات لم يتم التحقق منها أو ملفقة بشكل واضح، والكثير من البيانات خاصة فيما يتعلق بالمواطنين الروس المذكورين في التقرير، لا أساس لها من الصحة”.

وأوضح أن الأفراد الذين ذكر التقرير أنهم يقاتلون في ليبيا لم يغادروا روسيا في الواقع، مؤكدًا أن موسكو ستقدم فيما بعد تقييمًا أكثر تفصيلاً لنتائج لجنة الخبراء.

يشار أنه في وقت سابق من شهر الماء/مايو الجاري، زعم تقرير صادر عن لجنة خبراء الأمم المتحدة المسؤولة عن مراقبة العقوبات على ليبيا، إن شركة الأمن الروسية الخاصة “فاغنر” نشرت حوالي 1200 من المقاتلين في البلاد لدعم القوات التابعة لخليفة حفتر.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق