عربي

مدير المرصد السوري: تركيا تُقحم المرتزقة للقتال في ليبيا ولاحقاً سيتمددون إلى شمال أفريقيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

مدير المرصد السوري: تركيا تُقحم المرتزقة للقتال في ليبيا ولاحقاً سيتمددون إلى شمال أفريقيا 24 مايو، 2020 0 مشاركات أوج – لندن قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، اليوم الأحد، إن من يقول أنه يدافع عن الشعب السوري لايذهب للقتال في ليبيا، ويحتفل بطرابلس، مؤكدًا أن المسؤول الأول والأخير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأنه هو الذي زج بهم في ليبيا. وأشار عبدالرحمن، في تصريحات طالعتها “أوج”، أن أردوغان لديه طموح كبير بالسيطرة على المنطقة العربية، قائلاً:تحدث بواقعية وأرقام، فتركيا هي التي تقحم هؤلاء المرتزقة للقتال في ليبيا، ولاحقاً سيتمددون إلى شمال أفريقيا”. وأوضح أن المرتزقة السوريين هم الذي يقاتلون في طرابلس وهم الذين يتقدمون هناك، لافتًا إلى أنه قُتل منهم أعداد كبيرة أكثر من 300 قتيل، مؤكدًا أن عملية إرسال المرتزقة لا تزال مستمرة. وتابع: “قالوا لهم إنكم ذاهبين لحماية المقرات الحكومية في طرابلس، وإذ بهم يزجون بمعارك ليبيا، فأحد قادة الفصائل من الذين كان لديهم سجل سيء في عفرين يقود الآن أحد الجبهات في طرابلس وكان يرفع على الأكتف من قبل جماعة الوفاق ويحتفلون بالانتصارات ضد الجيش الوطني الليبي”. وطالب مدير المرصد السوري، الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بأن يقول لتركيا كفى أن تزجي بالسوريين كـ”مرتزقة” في ليبيا وغير ليبيا، مؤكدًا أنه منذ شهر التمور/أكتوبر الفائت بدأت عملية نقل الجهاديين من داعش وتنظيم القاعدة من جنسيات شمال أفريقيا إلى ليبيا، وأن أردوغان ساهم بانتشار الإرهاب في سوريا ويساهم بانتشار الإرهاب في ليبيا. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكد اليوم الأحد، أنه علم عبر مصادر موثوقة، أن تركيا تنوي نقل غالبية المقاتلين المنضوين تحت لواء الفصائل الموالية لتركيا في منطقة عفرين إلى ليبيا. وقال المرصد، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، أنه بحسب المعلومات، فإن تركيا تنوي نقل غالبية المقاتلين إلى ليبيا ونشر القوات التركية وتسلمها زمام الأمور بالكامل في عفرين، مشيرًا إلى أن ذلك بسبب ما بدر من سلوك وفساد هؤلاء المقاتلين. وكشف المرصد، أن أحد ضباط المخابرات على حاجز “زيارة حنان” في منطقة عفرين، أبلغ مجموعة من المواطنين الأكراد أنه سيتم قريبا نقل هؤلاء المقاتلين قريبا بسبب ممارساتهم الفاسدة وتأليبهم المواطنين في عفرين على القوات التركية بسبب تلك الممارسات، مؤكدًا أن ذلك وفقًا لمعلومات موثوقة. كان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد، وصول دفعة جديدة تضم مئات المقاتلين من الفصائل السورية الموالية لتركيا إلى ليبيا، وبذلك بلغ تعداد المرتزقة الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، نحو 9600 عنصرا بينهم مجموعة غير سورية، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 3300 عنصرا. وذكر المرصد، في تقرير، طالعته “أوج” أن من ضمن المجموع العام للمجندين، يوجد نحو 180 طفل تتراوح أعمارهم بين الـ 16 – والـ 18 غالبيتهم من فرقة السلطان مراد، جرى تجنيدهم للقتال في ليبيا عبر عملية إغراء مادي في استغلال كامل للوضع المعيشي الصعب وحالات الفقر. وتسيطر الميليشيات المسلحة منذ أحداث 2011م على مقدرات الدولة الليبية وتعيث فيها فسادًا بدعم من تركيا وقطر وبرعاية تدخل حلف الناتو في ليبيا الذي أتاح لهم تلك الفرصة وقدم لهم ليبيا على طبق من ذهب، كما تعمل حكومة الوفاق غير الشرعية على استقدام المرتزقة والعانصر الإرهابية للقتال في صفوفها بدعم تركي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق