عالمي

مجموعة الأزمات الدولية ترحب بعودة غسان سلامة إلى مجلس إدارتها #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – جنيف أعلنت المجموعة الدولية للأزمات، انضمام المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا، غسان سلامة، مجددًا إلى مجلس أمناء المجموعة. وأوضحت المجموعة، في بيان، طالعته وترجمته “أوج”، إن سلامة عمل سابقًا في مجلس إدارة مجموعة الأزمات لمدة 12 عامًا حتى عام 2016م، بما في ذلك أربع سنوات كنائب للرئيس ثم الرئيس المشارك للمجلس. وقال الرئيس والمدير التنفيذي للمجموعة، روبرت مالي: “من الرائع عودة غسان إلى منظمتنا، وفي دوره الأخير، وكما هو الحال في كل منصب شغله لعقود فعل ما يفعله على أفضل وجه، كان يقول الحقيقة للسلطة، وإعطاء صوت لمن لا صوت لهم ، والعمل بنزاهة أخلاقية لا مثيل لها، واستقلالية سياسية، ومهارة دبلوماسية”. وقال الرئيس المشارك للمجلس، مالوك براون: “إنه لشرف أن أرحب بغسان مرة أخرى، وإن مساعيه الرائعة للمصالحة السلمية للنزاع القاتل تظهر التزامه الذي لا يتزعزع بالقيم الأساسية للمنظمة”. وعمل سلامة خلال الفترة بين عامي 2000 و2003م وزيرا للثقافة اللبناني، وكان أيضًا مستشارًا سياسيًا لبعثة الأمم المتحدة في العراق عام 2003م وكبير مستشاري الأمين العام للأمم المتحدة في 2003-2005م ومرة أخرى منذ هانيبال/ أغسطس 2012م، ويعتبر أيضًا العميد المؤسس لمدرسة باريس للشؤون الدولية. وفي السياق، قال الرئيس المشارك لمجلس الأمناء، فرانك جيوسترا: “بفضل خبرته العميقة في صنع السلام في الأمم المتحدة وما بعدها، يعد غسان إضافة لا تقدر بثمن لجهود مجموعة الأزمات في الخطوط الأمامية للدعوة”. وأضاف: “أتطلع إلى العمل إلى جانبه مرة أخرى في جهودنا لتجنب المعاناة التي لا داعي لها لجميع المتضررين من الأزمات والصراعات”. والمجموعة الدولية للأزمات هي منظمة غير ربحية مستقلة غير حكومية، ملتزمة بمنع وحل النزاعات المميتة، ويتألف مجلس إدارتها من 47 أمينًا من 30 دولة. وأعلن غسان سلامة، يوم 2 الربيع/ مارس الماضي، أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إعفائه من مهمته في ليبيا، آملاً تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق